لم يكن ذلك قولًا عابرًا، أو بيت شعر يبلل يبس الموقف، بل صفعة ظل أزيزها يرنّ في أذني خمسة وعشرين عامًا.
أواخر العام الفائت زارني في السجن خالي جبران جالبًا معه كيس طعام، وصندوق هدايا، أعانه أحد السجّانين على حملها. كان كهلًا محدودب الظهر هدّه المرض، وما خلا حسه الساخر لم يبق له من الدروع ما يصدّ به غيَر الزمان. «خذ، هذه آخر زيارة» قال وهو ينزل الأغراض. «إذا خرجتَ من السجن، فلا تنس أن تضع الورد على قبري يا نذل.»
رائعة لكن ينقصها العمق بالتفاصيل، تسليط الضوء على قضية التجارة بالاعضاء التفاتة جميلة لكن خاب ظني حيث وجدت الرواية تدور حول حياة عزيز لكن بشكل غير مكتمل، الكثير من التفاصيل مفقودة وكذلك ، لكن بشكل عام لطيفة 💓