هذا الكتاب أقرب إلى رحلة بصرية لاستكشاف عالم مراد درويش، تعكس تطور تجربته عبر السنوات، وكيف يتعامل مع الرسم كطقس روحي لا كترف. وهو موجه للمتلقي العادي والطالب المتخصص على حد سواء، لأنه يجمع بين الصدق الفني والجانب التعليمي التوثيقي. غالب الأعمال المعروضة في الكتاب هي نتاج ورش وفصول تعليمية، وتمت جميعها أمام الدارسين، مما يربط بين الممارسة التربوية والجانب الإبداعي.