Jump to ratings and reviews
Rate this book

عادات للتعافي

Rate this book
كتاب عادات للتعافي دعوة لك لاسترجاع التحكم في حياتك. ربما أزعجك ماضيك أو  أزعجتك ظروفك الحالية وآذتك وحيّرتك، أو دفعتك إلى فعل ما لم تكن تتخيل نفسك فاعله، لكنها ليست هي التي صنعتك. الملام على ما أنت عليه الآن هو عاداتك. وإذا كنت العلة، فأنت العلاج. وإذا كنت المشكلة، فأنت الحل. نتصرف في الحياة وفقًا لتجاربنا الماضية، والخيارات المتاحة أمامنا في الحاضر. فإذا عانيت في ماضيك لأي سبب كان، فعليك أن تخوض أولًا رحلة التعافي، لتتمكن من استرجاع غايتك في الحياة، وسلامك الداخلي، وقوتك الكامنة. وكما شكلتك عاداتك فصارت ملامة على ما أنت عليه، يجب عليك أن تشكل عادات جديدة للتعافي ولتصير ما قدر لك أن تكون عليه.

226 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2025

1 person is currently reading
6 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ولاء شكري.
1,290 reviews596 followers
November 24, 2025
لقد نشأت الكاتبة في ظروف قاسية ومؤلمة، عاشت عن قرب معاناة البالغين من حولها؛ حيث كان الاكتئاب والإدمان على المخدرات والكحول أمرًا شائعًا، وكذلك كان دخول السجن والخروج منه جزءًا من الواقع المعيش.

​وعلى الرغم من هذا الواقع الصعب، تكوَّن في داخلها رجاء قوي للهروب والسعي نحو حياة أفضل. آمنت بأنها إذا ألزمت نفسها باتخاذ قرارات وسلوكيات مختلفة عما اعتادت عليه، فستتمكن من بناء مستقبل أفضل. ومن هنا، ابتكرت استراتيجيتها: أن تتصرف بعكس كل عادة سيئة تراها في محيطها.

​وبالفعل، تمكنت من الفرار من الحي الشعبي وكسر تلك الدوائر الممتدة عبر الأجيال من الأذى، والإدمان، والفقر. ومع ذلك، فإن هذه النشأة تركت فيها ندوبًا عميقة استغرقت محاولات التشافي منها غالب حياتها الراشدة.

تؤكد الكاتبة رسالتها الجوهرية:
"أن رحلة التعافي الحقيقية لا تبدأ من تغيير الظروف الخارجية المحيطة بنا، بل تبدأ من تغيير العادات الداخلية والسلوكيات المتأصلة فينا. كتابها هو دعوة لاسترجاع زمام التحكم في الحياة؛ فهي تؤمن إيمانًا راسخًا بأن البشر "صُنع العادة".

​من المحتمل أن تكون قد كوَّنت من حياتك السابقة عادات سلبية تعمل كحاجز يمنعك من أن تصبح النسخة الأفضل من نفسك، مثل:
▪︎عدم إعطاء الأولوية لنفسك واحتياجاتك.
▪︎الفشل في وضع الحدود الصحية مع العائلة والأصدقاء.
▪︎التعامل بقسوة مفرطة مع الذات ولوم النفس باستمرار.
▪︎شخصنة الأمور وتحميلها أكثر مما تحتمل.

​لذلك، واستنادًا إلى رؤية الكاتبة، ولكي تبدأ رحلة التعافي نحو حياة أفضل، تقترح عليك البدء بتشكيل بعض العادات الإيجابية منها:

​♡ عـادة العناية الذاتية

​العناية الذاتية: هي أي روتين، أو ممارسة، أو اختيار مقدس تفعله من أجل الحفاظ على صحتك العقلية، والجسدية، والروحية.
وتذكر دائمًا هاتين النقطتين الحاسمتين:
▪︎العناية الذاتية لا تعني "أنا فحسب"، بل تعني "أنا أيضًا".
▪︎العناية الذاتية لا تعني "أنا فحسب"، بل تعني "أنا أولًا".

♡ التخلي والتحرر

​التخلي: هو ببساطة التحرر من تمسكك المادي، أو الذهني، أو العاطفي بشيء أو شخص ما حين لا يكون التمسك به في مصلحتك.
"لقد نشأنا على ثقافة التمسك، وعُلِّمنا في طفولتنا ألا نستسلم، وأن حب أمر ما يعني عدم التخلي عنه أبدًا"

​♡ إعادة الالتزام بدورك (تحمل المسؤولية)

​"تمنعنا نياتنا الحسنة أحيانًا من رؤية دورنا الفعلي في شقائنا"
الشخص الذي يتقبل المساءلة هو من يقول: "لقد كنت سببًا في هذه النتيجة، حتى إن لم تكن تلك نيتي الابتدائية"، ويقول كذلك: "أتحمل العواقب وسأعمل على إصلاحها".
​لذا توقف عن إلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين، والبدء في تغيير النتائج من خلال تغيير أفعالك.

​♡ إعادة خفض التوقعات

​أحيانًا يخذلنا الناس عن غير عمد، وأحيانًا نضعهم نحن في مقام يجعلهم يخذلوننا، وذلك بتوقع أن يؤدوا أدوارًا لا يملكون أدواتها. وقد يحدث هذا في مختلف أنواع العلاقات.
​لذا عليك قبول الآخرين كما هم، وتجنب خيبات الأمل الناتجة عن تضخيم قدراتهم على إسعادك.

♡ معرفة حدودك

​"أحيانًا يخفف التدخل في شؤون الآخرين صدماتنا، ويشعرنا بالتشارك، وحين نقف معهم فذلك يعطينا شعورًا بقيمتنا وحاجة الآخرين إلينا بعد سنوات من الشعور بانعدام الفائدة. لكن إذا لم نأخذ حذرنا، فإننا نصير عالقين مع من نريد مساعدته إلى درجة أننا لا نعود قادرين على التفريق بين حياتهم وحياتنا"

​لذا فليكن هدفك وضع حواجز واضحة تفصل بين حياتك الخاصة ومسؤولياتك، وبين شؤون الآخرين ومعاناتهم.

​♡ البعد عن شخصنة الأمور

​تعلَّمت الكاتبة أن أغلب الناس يتصرفون ويتحدثون بناءً على حاجاتهم وقيمهم الشخصية وأحاديثهم الداخلية، وليس بناءً عليك. إذا حاولت ملاحظة كيفية تصرف من أذاك مع بقية الناس في حياته، فقد تجد نمطًا متكررًا يتجاوز طريقة تعامله معك.

​♡ حماية طاقتك والتركيز على شؤونك

​"سيدهشك ما يقدر عليه الناس حين لا تنجز مهماتهم بدلًا منهم! كما سيُدهشك ما تقدر على إنجازه لنفسك حين لا تكون طاقتك مشتتة في إصلاح شؤون الآخرين"
​فاعمل على التركيز على نفسك ومسؤولياتك، وجمع الطاقة المهدورة في مساعدة من لا يطلبون المساعدة، لتوجيهها نحو تحقيق الأهداف الشخصية.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.