"رسائل من مقهى الأحلام" ليست مجرد كتاب… إنها نافذة تُطلّ على قلب فتاة ريفية صغيرة، اسمها غِراس، تكتب رسائلها بصوتٍ يلمس الروح، وتبوح بحلمٍ لا ينطفئ مهما اشتدّ الطريق.
من بين بيوت الطين في ريف الجزيرة، ومن داخليّة بنات مزدحمة في الخرطوم، تكتب غِراس إلى "سيدي طويل الظل" — ذلك الشخص الذي لا تعرفه، لكنها تصدّق أن ظله الطويل قادر على حمل أحلامها الصغيرة إلى النور.
في هذه الصفحات، ستصادف:
✨ براءة طفلة تُفتّش عن مكانها في العالم ✨ شغف طالبة بصريات تؤمن أن العين ترى… لكن القلب يهدي الضوء ✨ تفاصيل دافئة من حياة الريف السوداني: المطر، الويكة، الحقول، التوب السوداني ✨ لحظات ضحك، دموع، حنين، وأحلام تكبر كلمةً بعد كلمة ✨ رحلة فتاة تصنع من الألم قوة… ومن الغياب صداقة… و&
غِراس الصغيرة كاتبة سودانية شابة، تكتب بروح دافئة تشبه ريف الجزيرة حيث وُلدت أحلامها الأولى. تمتاز أعمالها بأسلوب أدبي بسيط وعميق في آن واحد، يمزج بين الحنين والدهشة وصدق المشاعر. تنطلق غِراس في كتاباتها من تجربتها الإنسانية ومسيرتها في مجال البصريات، لتصنع عوالم تلامس القلب وتفتح نوافذ للأمل. صدر لها كتاب «ظلي القصير وقلبي الطويل» الذي يحكي رحلة بحث عن الذات وسط الضوء والظلال، ونال إعجاب القراء لما يحمله من صدق ونبرة حكي مختلفة.