مجموعة شعرية تجمع عدداً من القصائد التي كتبها الشاعر، من بينها قصائد شارك بها في مسابقة أمير الشعراء (الموسم الحادي عشر – 2025). كُتبت بلغةٍ شعرية شابّة تحمل تجربةً حياتية ملهمة، تنظر إلى تفاصيل الأشياء بعينٍ حساسة تستخرج من أبسط اللحظات حكاياتٍ تنسجها بمشاعر تتدفق بسلاسةٍ وعذوبة كالماء.
يكتب الحميري القصيدة العمودية بأسلوبٍ مختلف عن الشكل التقليدي، يمنحها شكلاً جديداً يعكس روح العصر، ويُعيد توزيع الأبيات على الصفحة بما يتناغم مع الفكرة والإيقاع الداخلي للنص.
يتناول في شعره مشاعره وأيامه وأعماله وما يراه في الشوارع، والأفكار التي تعبر ذهنه، ورحلاته، وانطباعاته البسيطة التي يجد فيها القارئ مرآةً لحياته. يمنحهم لحظاتٍ من ضحكةٍ عفوية، أو تأملاً في تقويمٍ من الذكريات، يمرّون بين قصائد قصيرة نابضة بالإيقاع وأخرى طويلة تتسع لتأملٍ عميق، في رحلةٍ شعريةٍ صادقة تنبض بالحياة والإنسان.
"لا شيءَ عندي سوىٰ جرحٍ أرتلهُ يُصفق الناس لي …والجرحُ لا يبرا" أُحب شعر عبدالرحمن منذُ زمن، المرة الأولىٰ التي أقرأ له فيها ديوان شعري كامل، أعجبني للغاية.