(فمي يشتمني) ؛ لا أدري كيف كتبت هذه العبارة ، لكنّ هذا ما حصل .. أقول الحقيقة .. حياتي جحيم ، وضياع ، وبؤس ! مثلاً ؛ أمشي منذ نصف ساعة في الشارع بلا هدف ، لم أفعل شيئاً مفيداً واحداً ، ولم أفعل شيئاً غير مفيد واحداً أيضاً .. حياد تامّ ! أستمرّ بالمشي ، وأنا أشتم الحكومة .. دائماً ما يكون الحقّ على الحكومة ؛ ليس في هذا أي نوع من التجنّي أو الظلم.. سواءً هم أو المخابرات ، أنا وكل المتعوسين نلقي باللوم عليهم ، هذا يريحنا! يا رجل ! إنهم يعرفون كلّ شيء ! من أسرار النفط ، إلى الخدع الإسرائيلية ، إلى التغييرات النيابية، إلى الانقلابات العسكريّة ، إلى اغتيال عرفات ، إلى خفايا المجالس البلديّة ، إلى فضائح الوزراء ، إلى أسرار الأطباق الطائرة ، إلى مشاكل الضفة الغربية ، إلى الأسباب الحقيقية لارتفاع الأسعار والسكّري والضّغط ، إلى أفكار الصفقات المسلّحة ، إلى عجائب البورصة ، إلى ما لم ينشر لدرويش والقاسم ومطر وقبّاني ، إلى الأقمار الصناعية الخاصة بالمكتب البيضاوي ، إلى الطابور الخامس ، إلى الحفلات الخيرية ، إلى نشرات الأخبار ، إلى مقاهي الثقافة ، إلى محلات بيع الخضار والفواكه ، إلى جيوشنا المتلفزة ، إلى أغانينا الوطنية ، إلى طربنا الشرقي ، إلى غرف نومنا ، إلى ملاعقنا وصحوننا وورودنا وشوارعنا ، إلى أوراقنا وسياراتنا ومياهنا ، إلى ملابسنا وثيابنا الداخلية التي نرتديها أو المخبأة بقعر الخزانة ! الحكومة ؛ هي رأس الأفعى ، وسبب الكوارث .. على فكرة : بمجرّد أن نلغي الحكومات والوزراء والنواب والبلديّات ، ونستبدلهم بطاقم جديد ليس له علاقة بالوراثة والواسطات ، ونوقف المواطنين عن ضرب الأساتذة والأطبّاء المهملين بأعمالهم ، ونأمر الشرطة بوقف اعتقال الصحفيين والروائيين وإطلاق النار على بعضهم ، ونصلح الحال الاجتماعية فلا أخ يقتله أخوه ، ولا أمّ تتخلّى عن بناتها ، ولا شاب يذبح صديقه ، ولا حوادث سير تكلف الكثير من الأرواح والممتلكات ؛ سيكون بإمكاننا بكلّ سهولة أن نصنع من بلدنا الدّولة المثالية الّتي يحلم بها (أفلاطون) .. ستكون لدينا (يوتوبيا) الخاصة بنا ! لو .. لو استطعنا فعل كلّ هذا !
روائي وشاعر ، وكتبي المنشورة صدرت في الأردن والكويت ومصر ولبنان، كما قدمت عدة برامج تلفزيونية وإذاعية، والآن أكتب في الصحف والمواقع الإلكترونية بصورة شبه دورية
هذه الرواية هي التعريف المبسط لمفهوم "الهُراء الأدبي" ما زالت مرارتي تحتمل الكثير لقد أتممت هذا الهراء و خرجتُ منه سليمًا بلا شائبة، فقط أنصح الكاتب بالتوقف عن الكتابة حالًا، و هذا سأوضح مقصدي منه فيما بعد.
المفاجأة ليست في سوء الرواية، المفاجأة بالنسبة لي في الكلام على الغلاف الخلفي للرواية من كاتب بقدر "أمير تاج السر"! الذي قال:
"روايتك كانت مفاجأة لي حقيقة، فقد كتبت بأسلوب جميل و ساخر، و فيها نفس شبابي واضح، و كتابة حداثية تسعى لتثبت وجودها"
يعني الواحد حابس كلام قبيح بالعبيط يعني يا عم أمير إنتَ بتثبت لي إن مجتمع الكتاب مقضّيها مجاملات و إطراءات ملهاش أي تلاتين لازمة و مش في محلها، و لعل قرّاءنا أصحاب المجاملات الدائمة نفسهم يبقوا كتّاب في يوم من الأيام فنازلين مجاملات و تشجيع برضو و لو جه نقد يمشي بسياسة "النقد بالطبطبة"
كيف لعمل بهذا السوء أن يُنشَر! هناك عيوب في العمل تكفي بقصف قلم الكاتب، قصفه إلى الأبد
الرواية باختصار عن واحد فاكر دمه خفيف، فكتب كلام ساخر غير مُضحِك أبدًا ، كلام واحد رخم زي "محمود معروف" كده و حطه في رواية!
بعض الهراء المكتوب في الرواية:
"يوم يبدأ بشمس مباغتة وقحة سليطة اللسان؛ هو يوم عنيف و قليل التهذيب.. أخشى أن أتشاجر مع نفسي الآن..." " أهرش جسدي، هذا النمل الذي يشاركني فراشي محبوب و أليف، و لكنه لا يراعي خصوصيتي أحيانًا... يضطرني لقتله، رغم أنني لست مجرمًا.. هل أسلم نفسي للشرطة؟!
المشكلة أن لا يشرب القهوة طوال الوقت. يجب أن يشرب المرء القهوة طوال الوقت! يجب! يجب أن تكون القهوة شعارًا رسميًا لإحدى الدول، وقتها سأرحل هناك، و أسكن بيتًا مبنيًا من طوب خاص مستخرج من القهوة...ستكون الرائحة العطرة حولي دومًا.. أعدكم؛ لن أسأمها!
و أنّ كل ما نقرأه و نسمعه و نراه_حصريًا_ عن بلدنا في قناة(الجزيرة) هو بُلْ شِتْ!
تمر بجانبي فتاة لوثت الأصباغ وجهها، هي تظن أنها جميلة للأسف، و لا تعرف الحمقاء أنها أكثر من جميلة. إنها مبهرة.. أتمنى لو آكلها حية ! الجميل بالفتيات الفاجرات من هذا الطراز؛ أنّ الواحدة منهم لا تتمتع بشبابها وحدها، بل يتمتع الكل بشبابها معها...هههههه!
كفاية عليكو كده...
الخلاصة: هذه رواية تافهة فاشلة لا أتمنّى لها أي نجاح!
أنا حقًا متفاجئ! أسلوب سرد غريب، شخصيات غير مألوفة، تصرفات وأحداث أقل ما توصف به هو "الجنون المطبق" رواية من عالم الفانتازيا الساخرة، مزج الواقع بالخيال والحقيقة بالوهم، بها لمحة من عالم "هاروكى موراكامى" المميز..
مغامرة غريبة تجمع بين ماسح أحذية فيلسوف وصديقه المقرب وزوجته الروسية للبحث عن شخص خيالى سينقذ الأرض والناس من كارثة محتملة..
لغة الكاتب جيدة أقرب للبساطة..اعجبتنى كثيرًا الاسئلة "الوجودية" التى يطرحها الكاتب بين السطور، ساذجة ربما لكنها لطيفة بلا شك..
استمتعتُ بها كثيرًا، أو بثلثيها الأوليَن على الأقل، ولكن النهاية لم تكن بالمستوى المطلوب..
انا مش عارفه اقولك ايه بجد غير يا خسارة الفلوس اللى دفعتها فى الروايه دى .. مش بحب اقول كلمه وحشه فى حد بس بجد الروايه دى استفزتنى مش عارفه اكملها خايفه اقرا كلمه كمان تجرحنى كبنت متنساش تكتب على رواياتك للرجال فقط يا محترم اما عن اسلوبك عموما فى الكتابه بيفكرنى بأسلوبى فى كتابة موضوع التعبير فى امتحان العربى فى الابتدائى وده معناه حاجه من اتنين يا اما انا بكتب حلو -و ده مستبعد جدا- يا اما انت مبتعرفش تكتب اصلا
اسفه على اسلوبى بس انا حاسه ان فلوسى و وقتى راحوا ف الارض على الروايه دى
هذا نص عابث..شديد المراوغة...هزلى و ساخر لأقصي الحدود, و برغم التقييم الضعيف جداً الذى يراه قراء الجودريدز هنا لتلك الرواية, ولكني اري فى عبثيته و هزله نوع من العبقرية... .. الكاتب فى اسلوبه هنا يتقمص الحالة الذهنية لحشاش بارع, و اثناء استغراقه فى التشبع بالدخان المنعش للعقل و النفس, يعطينا خلاصة رؤيته الفلسفية لتلك الحياة الغريبة.. .. لا داعي لنقد متكامل بخصوص الرواية, فذلك يحرمنا من متعة عبثيتها, والمتعة سبب رئيسي من اسباب قرائتي للروايات, و هنا برغم تفكك البناء الاساسي للرواية, و تحولها لمشاهد متتابعة و سرد حر لتداعيات افكار المؤلف, ولكني استمتعت بقراءة الرواية, و لم املّ من تقليب صفحاتها إلى ان انتهيت منها... .. تجربة اعجبتني و نالت شجاعة الكاتب استحساني الكامل.. (Y)
حرام الفلوس اللي اشتريت بيها الكتاب ولا لغة و لا أدب ولا اي ابداع و غير كدة حوار البطل مع نفسه في كمية السذاجة و السطحية فعلا مش لاقي حاجة واحدة تقييم عليها الرواية لو هتكتب عن الناس دي نصيحة مني تتعمق فيهم اكتر و لما تكتب عنهم هتبقي بردوا معاملتش اي جديد فكر كويس قبل ماتكتب
لما تكون عارف إن كتابك نازل معرض الكتاب في مصر يبقى تفكر ألف مرة قبل ما تقلش أو تهزر عشان حقيقي قلشك قديم أوي لكن لما أتغاضى عن ال(قفشات الكوميدية) الرواية لذيذة و مسلية
نجمة للغلاف ونجمة لكم الجنون المطلق في الرواية ونجاحها في ارباكي وعدم فهمي لشيئ ولبعض الاقتباسات ... ربما اكون انا من لم اعي الهدف لست ادري سوى ان هناك الكثير من المتاهات في تلك الرواية
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تجذبك حتي نهايتها لتخرجك من همومك و كما قال عبد الوهاب بتصريف قرأنا الرواية ما نعرف ليه و عايزين ايه مشاوير مكتوبة لخطاوينا في ظلمة ليالينا يوم تحزنا و يوم تحزنا برضة
انا انهيت قراءة الرواية دي وانا بعتذر لنفسي مع كل سطر على الوقت اللي بضيعه فيها ... وفي الحقيقة اني الاقي دار نشر كبيرة ناشرة مثل هذا " الهراء " دة يخليني افكر كتير قبل ما اشتري اي رواية تانية ناشرينها خسارة فيها الورق والحبر .. نصيحة للكاتب اتمنى انك تحتفظ لنفسك بهواجسك اللي بتفكر فيها وانت في بيت الراحة ...
This entire review has been hidden because of spoilers.
اية داااااااااااااااااااااا اولا الاسلوب في الاول خدني كدا و قولت شكلي هيها خمس نجوم بس اللي خلاني احسن انها مش حلوة للدرجة انها مش بتقول حاجة خالص مفيش المعلومة اللي هطلع بيها في الاخر دي مش موجودة بس عمتا الرواية حلوة و مش عارف اقول عنها بس هي حلوة لكن دي رواية تقرأها في وقت فراغ عشان الوقت يمشي مش اكتر لكن لازم تعرف من الاول انك مش هتطلع بحاجة هتتسلي شوية و هتبتسم شوية وهتضحك شوية بس خليني اقولك اني انا اصلا استعرتها من مكتبة عامة ف واخد موضوع انها مش مفيدة بروح رياضية شوية ف لو انت هتشتريها ...ممكن تزعل ...
كتاب جميل جدا وقيم ومليء بالمعاني والافكار والأسلوب الساخر جذاب جدا، جعلني أقرأه وأنصح جميع من أعرفهم يقرؤونه، الجميع يقلدون ويقتبسون منه في حياتنا اليومية هههـ ، انا أبحث عن روايات تتبع نفس الاسلوب وشبيهة له ، والله اعجبني هذا الاسلوب كثيرا يجعلك تحب القراءة