جاء الكتاب في (276) صفحة من القطع العادي، والكتاب صدر ضمن سلسلة الاصدارات العلمية المحكمة التي تتبناها جامعة إفريقيا العالمية من خلال لجنة البحوث والنشر.. وحوى الكتاب على (7) فصول، وناقش الفصل الأول تطور علم الفلك عبر التاريخ بدءً بالصينيين والبابليين والمصريين والأغريق، مروراً بالحقبة الإسلامية، وانتهاءً بالأوربيين. أما الفصل الثاني تناول صورة الكون وأنواع الأجسام الفلكية في المجموعة الشمسية، والمجرات. وفي الفصل الثالث تناول المؤلف المجموعة الشمسية كالكواكب والمذنبات والشهب والنيازك بالإضافة إلى نشأة المجموعة الشمسية. الفصل الرابع تناول الأرض والقمر وظاهرتي الكسوف والخسوف، فضلاً عن ظاهرة المد والجزر. وجاء الفصل الخامس متناولا الشمس والنجوم وأبعادها. أما الفصل السادس فقد تناول البروج والكوكبات في الشتاء والربيع والصيف والخريف. الفصل السابع والأخير تناول ارتياد الانسان للفضاء وأهداف استكشاف الفضاء وسفن الفضاء والأقمار الصناعية. عموما يعتبر الكتاب الذي بذل فيه جهد خارق مرجعاً علمياً قيماً وأضافة نوعية في مجال علم الفلك.