Jump to ratings and reviews
Rate this book

دمشق الجديدة

Rate this book
يعملُ موسى في مركز البريد في دمشق، لكن بسبب مصادفات غريبة، يتورَّطُ بعمليَّة تفتيش الخطابات وبعثرتها، ويُدمِنُ على فعلِهِ هذا، ويتعثَّر مع جامعي مخطوطاتٍ قديمة لِيعبُرَ برزخ الزمن ويجدَ نفسه في معسكر عبد الرحمن الغافقي في بواتيه.
كان يحميه في البدء خوف الآخر من افتضاح أمرٍ لم يقترفُه، يحميه عبثُ الحياة؛ لكن سرعان ما أغرقه هذا العبث أكثر فأكثر في بحره... حتى كادَ يقتلُه بسيفٍ من ورق.

374 pages, Paperback

Published January 1, 2025

6 people want to read

About the author

وليد السابق

4 books13 followers
شاعر وروائي سوري. من مواليد عام 1970. يحمل بكالوريوس في :هندسة الميكانيك من جامعة دمشق. صدرت له عن دار الآداب- بيروت
أصل العالم 2016
ما بعد الخطيئة الأولى 2018

وعن دار فواصل-اللاذقية
2022 العَمَهُ البرتقالي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد جيو حسن.
562 reviews40 followers
January 6, 2026
عمل تجريبي متشابك، يتخذ من موسى الموظف البسيط في مركز بريد دمشق نقطة عبور نحو عوالم لا تستقر. مصادفات غامضة تدفعه إلى فتح رسائل لا تخصّه، لا بدافع الفضول وحده، بل كأنّ قدرًا خفيًا يجرّه إلى التورّط في حيوات الآخرين. ومن هذه الفجوة الصغيرة، ينفتح باب واسع يقوده إلى جامعي المخطوطات، ثم إلى برزخ زمني ينقله فجأة من دمشق المعاصرة إلى معسكر عبد الرحمن الغافقي في القرن الثامن، عند تخوم معركة بواتييه.

السرد هنا لا يسير على مهل، بل يتشظّى. الحوارات تتداخل وتتماهى، تنساب بلا فواصل أو علامات ترقيم واضحة، حتى يكاد الصوت الواحد يذوب في الآخر. خيارٌ أسلوبيّ مقصود، لكنه مثقل على القارئ؛ إذ تتحوّل الصفحات إلى ضجيج نصّي تتشابك فيه الأزمنة والشخصيات، ويغدو تتبّع الحديث أشبه بمحاولة الإمساك بخيط يتفلّت باستمرار. هذه الفوضى تحاكي ارتباك موسى الداخلي وعبثية وجوده، غير أنّها، في الوقت ذاته، استنزفتني وتضع صبري على المحك.

أمّا دمشق، فلا تظهر كخلفية صامتة للأحداث، بل ككائن حيّ، ذاكرة تمشي بين الركام، تنزف حينًا وتبتسم حينًا آخر. مدينة تحاول أن تتعرّف إلى نفسها من جديد، لا عبر النسيان، بل من خلال مواجهة تاريخها المثقل بالجراح. وفي هذا السياق، يبرز سيف الورق بوصفه استعارة كثيفة الدلالة: تاريخ مكتوب، هشّ وقاتل في آن، يكاد يفتك بالبطل، ليذكّر بأن الماضي ليس دائمًا ملاذًا، بل قد يكون عبئًا ينهار فوق من يحمله.

بين الفانتازيا التاريخية والواقعية النفسية، تنسج الرواية لوحةً غير متجانسة من الألم والأمل، من الأسئلة أكثر من الأجوبة. غير أنّ هذا الإرباك المتعمَّد، وخصوصًا في بنية الحوار، يظلّ العقبة الأبرز أمام قارئ يحاول أن يشقّ طريقه داخل هذا المتن الفلسفي الكثيف.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.