هو مجموعة من عناوين لقيطة لقصص عاش بعضها تحت سقف المؤلف للحظات هو كومه من أصوات خافته ومجموعة من لمحات ببطء سردت على شكل قصص قصيرة جدا ولكنها .. تضل أطول مما نعتقد فما أبطء الحياة بدون موسيقى ... يقع الكتاب في 80 قصه تعوم داخل محيط أدبي عميق قال أحد الموسيقيين عنه "هو ثمآنون مقطوعة صآمته أصحابها وحدهم من قاموا بعزفها" ا
بدون موسيقى ابحار الى الداخل بكلمات تنبض رقة وعذوبة يحملنا الى مكان عميق جدا يحلق بنا الى فضاءات حره بنكهة راقية تنم عن ابداع حرف كاتبة امتاز الكتاب بالاسلوب المختصر المجمل لقصص جميلة اتسمت بالايجازاختار لها عناوين ملفته جدا احببت طريقة الكاتب في عرض افكار عميقة بنهايات مفتوحه في الغالب تعمل العقل و وتحث الروح على التأمل , بدون موسيقى عبارة عن رحله الى الداخل نتذوق فيها نكهات متنوعة من حكايات وقصص جميلة, ولا ينقص من جمالية الكتاب وجودخطاء لغوي او اثنين ..واحببت الحرف الزائد الذي تعمد الكاتب تركه كبصمة تميز كتاباته بزيادة حرف في نهاية كل قصة ,,كل التوفيق لكاتبنا المبدع وبانتظار جديدك بكل شغف (less)
نعم الان وأكثر من اي وقت مضى تحتاج الروح للشعر والموسيقى والغناء احيانا،نحتاج لفن في الكتابة لنرمم ذكرياتنا وارواحنا في مثل الكاتب إبراهيم خضر نموذجا مثاليا للكاتب الباحث في ما وراء اللغة الروحية،إذ تخرج اللغة في كتابة ''بدون موسيقى'' عن مجرد كونها تراكيب وجمل نظمها بلا مادة تشكلت بحروف لامست الروح ، واتخذت الكلمات ادوارا اخرى دلالة ليكون لها ابعادا مكانية وزمانية،..''بدون موسيقى'' كلمات تتساقط بسلاسة كالمطر في جوف هذا التصحر الروحي حتى أهدت لروح التائه معزوفة الشادي
هي ليست شعراً وليست قصصاً لكنها تأخذكِ إلى جوٍ هادئ فيهِ طعمٌ لذيذ أحببت التنقل بين الحروف .. أحببت صدى الموسيقى على الرغم من انه ضايقني في بدايتها مالم أحبه فيها حاجتها إلى التنقيح فـ فيها بعض الأخطاء
قرأته خلال السنة الماضية لكن ماتدكر متى بالضبط للأسف كذلك م اتذكر محتواه لكن كنت متأكدة جدًا من بعد قراءته اني انتهيت من الخواطر والكلام المنمق الي مافهم منه حاجة لعلي قرأته في وقت مو وقته
لعل ماشدني لقراءتها هو التقييم فلست من محبي هذا النوع من الأدب، ولعل تعليقي سيكون نقداً لاذعا للكتاب. لم يتميز بصحافه لغوية اغلب السطور لا تحتوي على أكثر من ثلاث كلمات، ليست نثر ولا خواطر ولاشعر يصعب وصفها و ما جعلني أغضب بحق هو سعر الكتاب الذي لايستحقه البته