تعالج الرواية من خلال أبطالها ( مجموعة من الشباب ) قضية الولاء و الإنتماء , لاسيما مع تزايد ترسيخ مفاهيم سلبية عديدة – كالمحسوبية و الوساطة و الرشاوى و إستغلال النفوذ – حتى أصبحت مع مرورها و كأنها مستساغة لدى كثيرين . من هنا يتساءل الراوى هل يكون أصلح للدولة أن يقوم النظام بها على حتمية أن يكون ابن القاضى قاض مثله , و ابن الضابط ضابط مثله , و ابن أستاذ الجامعة , و ابن السفير.. إلخ . أم أن يتم الإختيار وفقا لمعيار الكفاءة و للصالح العام , بعيدًا عن الأهواء الشخصية الضيقة ؟ و تمثل إجابة السؤال عين ما ذهبت إليه الشريعة الإسلامية .. وهو ما نجده فى مقولة ابن القيم الجوزية ( الحنبلى ) بكتابه ( الطرق الحكمية ) : ( إذا ظهرت أمارات العدل فثم شرع الله و دينه ) .