رحلة السيد ميشيل، هى رواية صدرت حديثاً عن دار العين، و تتناول بعض النماذج من المجتمع القبطى فى منتصف وأواخر السبعينيات من القرن الماضى لتنتهى فى عام 1981 وتحديداً عند حادث المنصة ومقتل السادات
ليست بالسيئة ، و لَيست بالجيدة إلي الحَد المطلوب هي رواية فكرتها مُفككة إلي حَدٍ كَبير وَمضة سَريعة مِن حياة بَعض الأشخاص الأقباط في مصر أواخر السبعينات لُغة الكاتب جَيدة جداً
لقطة بانورامية فى حياة الطائفة المسيحية فى مصر و هى على اعتاب ازمة دامت عشرات السنين مع التغيرات الكبرى التى اصابت المجتمع المصرى و العربى اقتصادية كانت ام فكرية الرواية ناقصة فهذا الكتاب يصلح ليتبع بجزء ثانى يكمل المستجدات التى ستطراء على علاقات المسلمين و المسيحيين فى مصر لان هناك الكثير جدا مما حدث و يمكن قوله او اظهاره فى هذه الصورة الپانورامية التى تمثل طفولة و شباب و كهولة جيل كامل يعيش وطنه فى اسواء فتراته و مراحله