"الرحلة حورس سبعة" - رواية خيال علمي كوميدية مثيرة، تقع في حوالي 64 ألف كلمة. في أول رحلة قمرية مدنية مصرية، يجد عشرة من نوابغ مصر أنفسهم في مواجهة تحدٍّ غير متوقع يُهدد مستقبل المستعمرة القمرية "مصطفى مشرفة" ومصيرهم هم أنفسهم! بقيادة "عبد العظيم الدبور"، وكيل الوزارة المتمرس و"عفاف الوكيل"، مندوبة "مفنيم" الحازمة، تبدو الرحلة السابعة للمستعمرة وكأنها فرصة للاستكشاف والترفيه. لكن الأمور لا تسير كما خُطط لها! بين صعوبات العيش على القمر وخلافات الفريق المتنوع، من علماء وفنانين وإداريين، تتحول الرحلة إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمشكلات التقنية التي تصل إلى ذروتها بحادث غامض يهدد بإفشال المهمة بأكملها. هل يستطيع الرائد مهندس "أدهم نادر"، والعقيد "لارا الألفي" قيادة المستعمرة إلى بر الأمان؟ أم أن المستعمرة المصرية الفتية على القمر ستواجه مصيرًا كارثيًا؟ في إطار مزيج فريد من الخيال العلمي والكوميديا والتشويق، تأخذنا الرواية في مغامرة غير تقليدية تطرح تساؤلات عن التعاون البشري، حدود التكنولوجيا، والصراع بين الطموح والبقاء. ورغم اكتمالها كقصةٍ مستقلة، تُرسي هذه الرواية أساسًا لسلسلةٍ من المغامرات التي تدفع حدود البشر بين الأرض والفضاء!"
نادية توفيق كاتبة رواية وقصة قصيرة من مصر. فازت روايتها "نساء المحروسة" بالمركز الثاني في مسابقة "ببلومانيا للرواية العربية 2020" وهي متوفرة حاليا في المكتبات. الرواية تتحدث عن حرية الفكر والروح والجسد، والحدود بين المذكر والمؤنث على مدار الجغرافيا المصرية. الرواية بها سرد تاريخي يتخلل السرد الرئيسي. يطرح تساؤلات حول الهوية والذاكرة الجمعية للشعب المصري من خلال نسائه. بدأت منذ سنوات بكتابة القصة القصيرة. ونشرت بعضا من قصصها في دوريات أدبية مثل "إبداع" و"القصة" و"ميريت الثقافية". باكورة أعمالي هي المجموعة القصصية "أجنحة متكسرة" التي تضم بعضا من قصصها القصيرة المنشورة في دوريات أدبية، وهي تتحدث عن الحياة والعلاقات والحب عندما تختلط بالطموح وبعض التساؤلات التي تلقي بها الحياة في طريق أبطالها.