Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫النظرية التركيبية الحديثة: دراسة نقدية في ضوء المستجدات العلمية‬

Rate this book
يقدم هذا الكتاب مناقشة أكاديمية لنظرية التطور بصيغتها الأحدث "التركيبية الحديثة Modern Synthesis" من جميع جوانبها، فيعرض تفاصيل الحجج التي تقوم عليها ثم يظهر ما فيها من أخطاء مستندا إلى أحدث ما نشر عن ذلك في الميدان العلمي، ويتطرق خلال ذلك إلى العديد من القضايا الفكرية المثيرة للجدل كمسألة الوعي وأصل الأخلاق.

423 pages, Kindle Edition

Published October 2, 2025

3 people are currently reading
114 people want to read

About the author

حسان بن عابد

1 book17 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (95%)
4 stars
1 (5%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
1 review2 followers
December 11, 2022
نسج هذا الكتاب بعبقرية ومادة اكاديمية تفكيكية تجعلني اعجز فيها عن رسم ونقش الكلمات للتعبير عما حضنه بين دفتيه و في ما نقلة وسجلة بين أوراقه من علما يصدح ودلائل تفضح والذي انطلاق من معسكر تأصيلي في دحر اسطورة التطور والذي جاء بعنوان :" (النظرية التركيبية الحديثة) دراسة نقدية في ضوء المستجدات العلمية" حيث تناول هذا الكتاب والذي شكل هيكلة وفهرس نفسة بمقدمة وعشرة فصول وملحق بالصور الملونة والذي بدأ بسرد الكواليس التاريخية لتشييد داروين نظريته التطورية الكلاسيكية والتي قامت على الانتقاء الطبيعي فقام المؤلف بالنقد الموضوعي لجميع أركان نظرية التطور وركز على الأهم فيها كالبرهان الجزئي والجيني والاحفوري والجنيني وهو حقل علمي اكاديمي مميز وفريد يناقش نظرية التطور بصيغتها الانتقالية والاصطلاحية الحديثة ومن هنا جاء مصطلح النظرية التركيبية الحديثة
يبدا هذا المؤلف من قلب الكتاب بمدفع ليحطم فيه خرافة الأعضاء الضامرة والتي تعتبر الاسناد والداعمة الأولى و جوهر التطوريين في اثبات خرافتهم ثم يمد ذراعة الى العمق ليهدم فيها تلك الأسطورة المسماة بالعيوب المزعومة التي بنت احلامهم الوردية عليها مثبتا بالعقلية والادوات العلمية حجم النقص والعجز العلمي التي بنيت ووقفت وحبكت عليه تلك القصة ثم يعرج الكاتب للتدقيق في الأدلة التي تقوم عليها النظرية التركيبية الحديثة فيقدم التفاصيل من مصادر المؤيدين ثم يكشف نقاط ضعفها ويعريها مسترشدا بأحدث ما نشر في ساحة العلم كعلم البيولوجيا والتشريح، وعلم الاثار، وعلم النفس وتتضمن هذه الأدلة بشكل أساسي على الدليل الجيني القائم على الطفرات بوصفها محركا محتملا للانتواع ثم على الدليل الاحفوري الذي يعتمد على المستحثات للوصول لصورة معقولة عن كيفية ظهور وانتشار الكائنات على الأرض. في هذا الكتاب ستجد نفسك امام رحلة تنتقلك من لحن الى لحن اخر فانت امام معزوفة من الهدم المقنن لخرافة التطور في كل احافيرها وسنترك تفاصيل محتوى الكتاب صدمة ليعيشها القارئ ويغذي عقله بلذة فكرية و بصرية لم يعهدها القارئ في هذا المجال

ما يميز هذا الكتاب هي لغة الكاتب العلمية التي تميل الى التأصيل التاريخي ومزجة بالتفسير والتفرد العلمي الدقيق ( البيولوجي والانثروبولوجي والنفسي والاركولوجي وغيرها من شتى العلوم ) والاقتباس والاقططاف والاستسقاء من كافة المؤسسات العلمية ليصنع من ذلك جوهرة عربية من السنة غربية
كما تميز هذا الكتاب انه كفيل لك بعدم استنزاف الوقت في البحث بين الكتب التي تدور حول نقد التطور ودراستها فهو شامل لما يخطر لك وما لا يخطر عندك وعند غيرك فهو في وجهه المقارنة بين الكتب التي من جنسه فريد ومتقدم عنها بمئات السنين الضوئية حيث يعتبر هذا الكتاب بالنسبة للتطوريين في كل فصوله خريفا لهم فتتساقط كل حججهم في كل ورقة واهم شيء في هذا الكتاب الفصل السادس الذي ناقش فيه مسألة تطور البشر وبين فيه الفقر والاضمحلال والاملاق الذي يعيشة التطوريين بين السقوط وعواقبه وكوارثة الفلسفية المدمرة والفتاكة في هذه النظرية على الانسان والحيو..ان والنبات ثم فصل فيها موضوعي الفطرة والوعي العقلي بشمولية معتمدا في ذلك برصيد علمي لأحدث ما تم تدجينة من علم الاعصاب وعلم النفس
واهم ما يميز هذا الكتاب تراكم المفارقات والمقارنات وصقل النتائج والآراء العلمي بشتى منابعها على شكل نقاط متحورة ومتجسدة ومتجلية في جداول رصينة ومتماسكة بشكل منهجي وسردي للقارئ بالوجه العلمي التاريخي ومن الجميل ما يحتويه هذا الكتاب هو إرفاقه للصور وهنا شكل طفرة ليريح ويربح بها القارئ عناء الشرح لن الصورة تتكلم عن المراد وذلك حين صاحب هذا الكتاب الملحق الذي احتوى على بقايا الصور ملونة وبجودة عالية والتي حفرها في نهاية الكتاب كما تميز الكتابوالذي اقترب من ٤٥٠ صفحة بحجم المراجع والمصادر حيث بلغت حوالي ١٢٠٠ مرجع ومصدر من مختلف المشارب العلمية وهنا ينبثق للقارئ قوة وموسوعية واطلاع الكاتب
ثم تقف أخيرا أيها القارئ في نهاية الكتاب على ايقونة الفصل العاشر والذي سطر بعنوان :" حاجة البيولوجيا لنظرية التطور ليغلق بها الكاتب في هذا الكتاب بأفضل ما قدم ونسج للمكتبة العربية في هذا الموضوع قاضيا على مرض التطوريين ومعلنا عن ميلاد نهاية تللك النظرية ومؤكدا ترجيح الخلق الإلهي المباشر للكائنات الحية بدل تطورها الطبيعي او تطويرها بتوجيه الهي

من عيوب هذا الكتاب بسيطة جدا أولا في بداية الكتاب لم يعطي لنقطة حلمات الرجل الكلام والدحر الكافي لها بالرغم انها من اكثر النقاط المثارة عند التطوريين العرب مقارنة بسردة وتفصيله لموضوع الزائدة الدودية والاقدام الضامرة عن الحيتان والثعابين وما عرفته من الكاتب وفهمته انها لا تشكل تشغيب في المطبخ العلمي وهي فعلا يمكن اقتصارها بما وضع في الكتاب من ردود مثبتا وظيفتها والعيب الثاني اجدها امنية مني تتجلى في عدم سرد خطورة الداروينية على المرأة وهذا الشيء ربما افهم أسبابه بالرغم انه من الأمور التي يجب ان تأخذ بعين الاعتبار بالمخصوص عند الحديث عن مشاكل وخطورة النظرية على الانسان بشكل عام.
في النهاية ستخرج أيها القارئ بمعرفة والمام بفشل الداروينية الحديثة في تفسير الملاحظات والحقائق التجريبية نتيجة السقوط المدوي لكامل تنبؤاته والتي ستؤدي في نهاية المطاف الى انهيار النظرية وتحولها الى محطة مؤقته في كتب تاريخ العلوم وخصوصا انها فاقدة للشرعية ولا تستوفي أدنى الشروط المنهج العلمي الرصين وفي النهاية أيها القارئ ستعرف ان البيولوجيا التجريبية مستمرة في ترجيح موقف المؤمنين بالخلق الإلهي عبر النفاذ الى المستويات الجزئية واطلاعنا على المزيد من الاتقان والتصميم المدهش في الأنظمة الحيوية سيخرج أي شخص من هذا الكتاب مسلح بالرد على ادق التفاصيل حول خرافة التطور ومؤمنا بعظمة الخالق في اتقانة لخلقة
1 review
August 30, 2025
هذا الكتاب العظيم عندما تقرأه لا تشعر أنه كتاب علمي بل رحلة ممتعة شيقة وكذلك أسلوب سرد الكتاب يجعل من كل فصل مقدمة لباقي الفصول بعده وهكذا ، هذا الكتاب قدم لنا خدمة عظيمة وهي أن المؤلف قام باستيعاب مصادر الكتاب ومادته العلمية ثم استخرج لنا خلاصة واكسير كل هذه المصادر في كتاب واحد تقرأه كانك تقرأ رواية جميلة ، الكتاب كان رحلة ممتعة لي جدا ، كنا نحتاج هذا الكتاب لأن الكتب المترجمة في نفس موضوع الكتاب ترجمتها سيئة حرفية وبها مواضيع متقدمة دون تمهيد ، لذا اتمني منك المزيد .
نأتي لبعض السلبيات القليلة جدا اولا عنوان الكتاب ، انا لم اكن اعرف أن النظرية الداروينية الحديثة هي نفسها النظرية التركيبية الحديثة كان ينبغي مع هذا العنوان أن يكون هناك عنوان فرعي مثلا نقد الداروينية الحديثة ، اظن للاسف أنه فات علي كثيرين قراءة الكتاب لأن عنوانه يشعرك أنه صعب ومقدم للمختصين هذا أن فهم معني النظرية التركيبية الحديثة
هناك بعض الأخطاء المطبعيةخاصة في بداية الكتاب
وأخيراً ملاحظة وليس نقد ، الأغلبية الكاسحة من المصادر للكتاب هي دوريات علمية والقليل جدا جدا من كتب تتخصص في نفس محتوي الكتاب
أشكر حضرتك بشدة ونتمني منك المزيد
Profile Image for حسن  الهلالي .
103 reviews19 followers
March 16, 2023
الكتاب يعتمد الأسلوب الدافعي في التعرض لبعض الحجج التي يستدل به الدارونة في الإحتجاج لصحة وصدق زعمهم حول النشؤ والإرتقاء الكتاب لا يطرح حجج ضد النظرية بل يرد على ما تثيره هي من استشكلات فعلى العكس من كتاب د.مايكل دانتون التطور نظرية في أزمة كان الأخير يرد عن طريق الهجوم لا الدفاع وأثرت الاستشكالات حول التفسيرات التطورية والتشكيك فيها بطرح الأسئلة الهامة عليهم وأعتمد أسلوب قلب الطاولة على الخصم لا الأخذ والرد كما فعل د.حسان لكن كليهما محمودان فالكتاب أضافة ثمينة للمكتبة العربية في هذا الباب يحتاج جدياً أن يكتب بأسلوب أدبي أبسط من هذا فالكم الهائل من المعلومات تحتاج لتربيط خطابي الكتاب يفتقر إليه بعض الشئ فكنت أوجه صعوبة في الحفاظ على تركيزي لفترات طويلة رغن كثرتها لكن أحياناً كنت أفقد لأنتباه ولما استطع الرجوع لأخر نقطة أنقطع عنده التركيز نتمني معالجة هذه المسألة في الأصدارات القادمة

يبدأ الكاتب في عرض تاريخي للقول بالتطور وتحقيق أن داروين لم يكن أول من قال بل فلاسفة اليونان وكعادة داروين أعد تدوير وتطويع الموجود لموافقة كلامه ويبدوا أن هذا الأسلوب سيكون السمة الأساسية في النظرية ومن لوازمها تطويع الواقع لها لا تطوع هي له ثم يشرع في مناقشة العمود الفقري للنظرية وهو الإنتقاء الطبيعي والتميز بين التهجين الصناعي المعمول به من قبل الإنسان والأنتخاب الطبيعي العشوائي الذي يقصده داروين لرفع الإلتباس والتوهم بين هذا كذاك

ثم ينتقل إلي الأعضاء الضامرة فالنظرية تعتمد مبدأ أن عدم العلم هو علماً بالعدم فلا ترى أن الجهل بآلية عمل الأعضاء الراجعة لقصور الأدوات المعرفية والبحثية عند الأنسان ليس سبباً كافياً في التريث قليلاً قبل أصدار الأحكام بل هو كتفكير الطالب الفاشل ليلة الأمتحان كلما استصعب شيئاً قال هذا ملغى أو منسوخ أو لن يأتي فإذا دخل الإمتحان وجده كل عن ما ترك وهذا ما حدث بالفعل فقد كانت القائمة بها أكثر من 100 عضو ضامرٍ يحتج بها على صحة العشوائية فلما تقدم البحث العلمي ظلت هذا القائمة تتقلص ولما يبقي منها إلا ما يكفى للمهرتلة أن يشغبوا به في برامج تبسيط العلوم وهذا الملف يوضح أن المذهب المعرفي للنظرية قائم على المزج بين العنادية والعندية والأحتكام للجهل والبرجمتية فجمعت أجحد الطرق للحق والحقيقة وأعتمدها لتكن على ما هي عليه الآن

ثم ينتقل للحديث عن الجدل المسار حول الجين الخردة وهذا الملف كان محط نزاع كبير بين التطورية من جهة و فريق التصميم الذكي والخلق المباشر من جهة آخر وأنتهى هذا الجدال بانتصار التصميم الذكي بعد صدور نتائج بحث ENCODE 2012 م موافق (1433 هـ/ 1434 هـ) حيث أن اللامبالاة الداروينة جعلت التطورية يهملون في سبيل أثبات صحة النظرية كثير من الجينات الهامة بعدما قالوا بأن من شروط عدم وجود حكمة وتدبير وجود هذه الجينات اللاوظيفية لتثبت العشوائية في النشأة على عكس التصميم الذكي الذي يقول بأن الأعضاء والكائنات وجدت لحكمة وتدبير وهو م�� ثبت فعلاً وهذا الجزء من أدسم الأجزاء ويحتاج فعلاً لتبسيط لأنه عسير الفهم ويحتاج لدرجة تخصص نوعاً ما فوق المتوسطة استعصت عليَّ فيها الكثير

وقبل أن يختم هذا الجزء يعرج على أهم نقطة وهي تراكم الطفرات أو ما يعرف بالتطور الكبروي الذي يُشاع ذكره في الوسط الشعبوي العلموي وتسويق أنه مسألة سهلة بسيطة ما فيه شئ والطفرات الجينية كله أو أغلبها على الأقل صالحة مفيدة تسير في خط تصاعدي مستقيم وهذا من الهراء بل الهراء بعينه وهو ما أجد في ذكره والرد عليهم فيه

ثم يتحرك سريعاً ليمر على بِعضٍ من المحطات مثل السجل الأحفوري الكيمياء البيلوجية و الحلقات الوسيطة لا أتفق مع طرح الدكتور في رده على جزئية أركيوبتركس بشكل جزئي حيث أنه وعلى فرض أن هذا الكائن عنده بعض الخصائص التشريحية التي قد تشكك أنه له قرابة ما مع جنس الطيور بل حتي دمغاه تشير إلى أنها كالطير نوعاً ما لكن المشكلة العويصة أن الطير لا يعد طيراً هكذا بل أن هم شئ فيه تشريحاً وهي عظمة الصدر لا توحي بأن نظامه التنافسي هو مثله عند الطيور ! والجهاز التنفسي والدورة الدموية في الطيور يختلف تماماً عن باقي الكائنات والدواب في التركيب والآلية قد يكون كائن فسيفسائي مثل خلد الماء لكن صعب أن يكون طائراً أو حلقة وسطية بين الزواحف والطيور أيضاً كما يقول الدارونة والله أعلم

ثم يتكلم عن جزء في غاية الأهمية بعد ذلك وهو تطور الجنس البشري ومعضلة الوعي تحديداً واستشهد بمثاليين الأول اللغة والثاني الاستحسان والاستحقاب ودليل الفطرة وقد أجد في هذا الطرح جداً نقلاً وعرضاً مع الاستطالة في الرد على مسألة أشباة البشر و القردة العليا ونفصل الأنسان عن القرد ثم يختم الكتاب بالمرور على بعض النقطة اليسيرة والبسيطة مثل الانتواع الجيني و دور الداروينة في الأضافة للتقدم الطبي المزوعم .

كتاب قيم وأضافة حقاً مهمة يحتاج فقط لتبسيط الأسلوب المقالي للتسهيل على القراء جزا لالله د.حسان والقائمين معه عليه خير الجزاء.
Profile Image for عبدالرحمن عقاب.
805 reviews1,018 followers
May 7, 2025
هذا كتاب مهم، لا لتفنيد الداروينية تفنيداً نهائياً، ولا لقتلها بالضربة القاضية. وإنما لكشف زيف الثقة التي يتحدث بها "الدراونة" حسب تعبير الكاتب، والتي تستخدم الصوت العالي والنبرة الواثقة لتأكيد "يقينية الحقيقة التطورية"، والتنمّر المسرحي الذي يمارسونه على "السُذّج" الذي يرفضونها، ويتمسكون بقصة الخلق والخالق.
في الكتاب جهدٌ ملحوظ مشكور، موثّق بذكر مصادره، في جمع الآراء النقدية، والانتقادات العلمية وغير العلمية لفرضيات التطور ودلائله. وقد جاء الكتاب في ذلك مبوبًا منظماً بشكل ممتاز. ولم يخلُ من استطرادات كان يمكن الاستغناء عنها.
وإن كنت قد قلت بعد قراءتي لكتاب (لماذ التطور حقيقة) لـ"جيري كوين" منذ سنوات طويلة أنّ أمام المؤمنين بقصة الخلق –وأنا منهم- كومة من الأسئلة التي ينبغي عليهم الإجابة عليها أو التفكّر بمعقوليتها، فإني أجدني اليوم أعيد الكرة إلى "الدراونة" لأقول أنّ عليهم –هم أيضاً- الإجابة عن كومة أخرى أو تلال من النقد الإخباري والعلمي والأسئلة التي أوْهمونا بأنها قد حُلّت وانطوت صفحتها من كتاب الخلق!
والفصل الختامي من الكتاب عن حاجة علم الأحياء إلى نظرية التطوّر فصلٌ بالغ الأهمية والمركزية في الموضوع محلّ البحث، وجاء في مكانه الأنسب في الكتاب.
الشكر واجبٌ للباحث (حسّان بن عابد)، ولا بدّ أن أشير إلى موضوعية واتزانٍ قلّما حاد عنهما في كتابه ونقاشاته المكتوبة. وأريد لفت النظر إلى طريقة الباحث في إيراد النص الإنجليزي من مصدره عند ذكر التوصيفات المحملة بالحمولات الشاعرية أو غير المقيسة، وهو بهذا يبرأ من الكلام غير الموضوعي في فضاء البحث العلمي، ويُري قارئه تلك الأوصاف التي وردت حيثما يريد لنا "الدراونة" ألا نرى!
1 review
February 25, 2025
أعجبني الكتاب جدا بناء على طريقة سرد الكاتب الفرضيات وطريقة دحضها بأسلوب أكاديمي قريب من ذهن وفهم القارئ والذي عجبني أكثر هو طريقة حشو الكتاب بكمية معلومات هائلة دون الداعي للأبتذال والخروج عن الموضوع الأساسي
1 review
September 29, 2025
أسلوب كتابة ماتع،دحض نظريّة التطور و كل ما يدعمها بالدليل العلمي الراسخ و الثابت في المجتمع العلمي ،حقيقةً أنا لا أدري كيف سيكون شعور مؤيدي نظرية داروين عندما يقرأون هذا الكتاب الذي يجمع كل ما توصل إليه العلم ،كتاب قرائته ممتعة حتى لغير المولعين بهذا الجانب من العلم
1 review
September 11, 2023
هذا الكتاب يصنف على أنه للمتعة
أسلوب علمي في التوثيق
غزارة في المعلومات
تسلسل في الأفكار
بوركت أنامل الكاتب
1 review
October 10, 2025
اعتبر هذا الكتاب ككتاب عتاد الجهاد لأحمد ديدات رحمه الله.

بارك الله فيكم ونفع بكم وكتب أجركم
1 review
October 12, 2025
كتاب هو عبارة عن تحفة وموسوعة، كتاب منهجي مفصل بحجج قوية ومنطقية بطريقة لا تترك اي مجال للتحليل الوهمي
1 review
October 17, 2025
ماشاء الله الكتاب شامل غني بالحجج المفندة للنظرية و الاسلوب المبسط الذي يفهمه حتى من ليس متخصص في هذا المجال بارك الله في الدكتور حسان على كتابه هذا
Profile Image for هشام عزمي.
1 review6 followers
January 5, 2023
كتاب بارع ومتميز، وإضافة حقيقية للمكتبة العربية في باب النقد العلمي للنظرية الداروينية الجديدة المعروفة باسم التركيبية الحديثة
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.