الدكتور محمد البهي وزير الأوقاف المصري الأسبق أحد مفكري الإسلام في العصر الحديث، دعا إلى الإصلاح الديني بالعودة للأصول، وتتبع نشأة الفكر الإسلامي منذ بدايته حتى الوقت المعاصر مقارنا بينه وبين غيره من المذاهب الفكرية، متصديا للأفكار الهدامة وفاضحا الاستعمار ودوره في المجتمعات الإسلامية. وقد ترك البهي ثروة غنية من المؤلفات التي أثرت الفكر الإسلامي والمكتبة الإسلامية كان أكثرها أهمية كتابه "الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي" الذي كان له الفضل في التعريف به كمفكر إسلامي في الأوساط العربية والإسلامية
📖 كتاب " العلمانية والإسلام بين الفكر والتطبيق " للأستاذ الدكتور محمد البهي - وزير الأوقاف سابقاً - وتقديم الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد ، نُشر هذا الكتاب لـ #مجلة_الأزهر عدد ذي القعدة ١٤٤٠ هـ .
📖 ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول وهي : ١- العلمانية والإسلام في الفكر. ٢- المرحلة الثانية للعلمانية في القرن التاسع عشر. ٣- ماركس والمسيحية. ٤- الإسلام ومقفه من العلمانية. ٥- العلمانية في التطبيق.
يتناول هذا الكتاب قضية مهمة وهي العلمانية والإسلام ، وقد حدد فيه الكاتب مفهوم العلمانية ، وأبحر في تاريخها رصداً ووصفاً في مرحلتها الأولى ، ثم وقف ملياً عند مرحلتها الثانية في القرن التاسع عشر ، وهي مرحلة العهد المادي ، عند فيرباخ ، وماركس ، ثم أفرد مبحثاً لماركس والمسيحية ، ثم أفرد مبحثاً للإسلام وموقفه من العلمانية مستدلاً بما ذكر في القرآن الكريم ، ثم أفرد مبحثاً للعلمانية في التطبيق في البلاد الأروبية ، متتبعاً مراحل تطبيقها ، ثم انتقل إلى رصد تطبيقات العلمانية في البلاد الإسلامية ، وهو في كل ذلك راصد قريب ، ناقد بصير ، والكتاب على صغر حجمه جم الفوائد كثير المنافع.
كتاب جميل وحلو وقيم لكن لوقته .. بمعنى ان الكاتب اساسا توفاه الله سنة ١٩٨٢ اللي هي العلمانية كانت كلمة بيسمعوا عنها وبيتخوفوا من دخولها البلاد العربية او كانت بتدخل بلادنا على استحياء كدة
حاليا مع التكنولوجيا والانترنت والانفتاح مبقاش ينفع نيجي دلوقت نناقش العولمة
وطبعا ده لا ينتقص من قيمة الكتاب والجهد المبذول فيه .. لكن برضه ده يعرفنا ان فيه كتب ( وقتية ) لاتصلح لكل الازمان
ده غير الشرح بإسهاب ممل .. وبرضه راجع لاختلاف الازمان .
كتاب بسيط جدا يصلح كبداية للقراءة في قضية العلمانية حيث أبان الكاتب بداية ظهور العلمانية ومراحل تطورها ودور بعض دعاتها على مر العصور وتحدث الكاتب عن رأي الإسلام في العلمانية كما تكلم عن تركيا وإعلان كونها دولة علمانيةوناقش ادعاء البعض أن سبب تطور تركيا هو فصلها للدين عن الدولة وقارن وضعها مع دولة باكستان كمثال للتمسك بالإسلام في الدولة
ما يميزه أنه تحدث عن بداية فكرة العلمانية وتطورها حتى وصولها إلى شكلها الحالى وكان جزء مملا واستغرق معظم الكتاب، ثم بين ببساطة أن المسيحية كدين والكنيسة كسلطة كانا سببين فى نشأة العلمانية بل وتوحشها، بينما الأمر مستحيل أن يحدث مع الإسلام، وقارن بين حالتى تركيا وأفغانستان ورد على تلك الدعاوى الواهية التى تربط تقدم تركيا بالعلمانية وتخلف أفغانستان بالإسلام