إيريزيرا الفتاة اليهودية التي دفعت والدتها حیاتها ثمنا لشفائها باقتحام قرية "صوف" حيث يقود النبي "صموئيل" الثورة ضد الأوضاع المتردية. باتت الشاهدة على الأحداث الكبرى التي مرت على الأمة اليهودية في عهد "طالوت" و"داوود" و"سليمان". وقد كلفت بمهمة غامضة تتعلق بتابوت العهد الذي ضم الرضيع "موسی"، ثم حوى على إرث يريد الملكان السماويان إخفاؤه لأجل الرجل الذي سياتي عيناً للإله في آخر الزمان. يبذل "بروكوخبا" جهودا حثيثة لتعقب قصتها، وكادت آماله أن تذهب سدی في تدوينها، إلا أن مفاجأة مذهلة كانت تنظره في معبد "براثا" جعلت جذوة الأمل ببلوغ مذبح العشق تتوقد مجددا، وإذا به يسمع: وهو على التراب الذي شهد الدم المسفوح، قصة رقود ذبيح الله في معبد العشق، فسبب في حدوث الحلكة في حظيرة القدس. "لقد أقعلت أمي من هنا يا "برو" بعد أن استخرجت تابوت العهد لتلتحق بالملكين السماويين وتشهد معركتهما الكبرى في "أورشليم" ضد السحرة ومردة الجن.
حبكة درامية تكتب لأول مرة پسري الخيال في تفاصيلها ويختلط بالواقع خلا يعرض هذا من ذاك ولا ذاك من هذا.
رحلة ممتعة أيها القارين في آفاق الأسطورة المحيطة بشفق الواقع.