What do you think?


شذى أنثى وشظايا رجال
كونهن إناث .. منحهن التحرر بالحرف كلمات أراقت عطرهن ..فكان "الشذى" كلمات نُحرت ..فمزقت اشباه رجال وكانت "شظاياهم" انامل مرهفة ..ومشاعر مترفة حلقت صوب الضوء.. لترقي بحلمهن فهكذا هن دومًا .. عندما تتحدث اقلامهن
144 pages, Paperback
First published January 28, 2015
About the author
إيمان صلاح
5 books12 followersتخرجت فى كلية الأداب قسم الإعلام ،شعبة تلفزيون و حاصلة على شهادة من معهد الإذاعة والتلفزيون عن تدريب مذيع ومقدم برامج، وجائزة وشهادة تقدير من مهرجان الأفلام عن دورته الأولى لشباب الجامعات مقدمة من اليونيسيف سنه 2011 لفيلم إتجاه إجبارى.
أعمل كمعلق صوتى للأشعار و الأفلام القصيرة، لدى هواية الكتابة وأول عمل لى هفوات أنثى نصوص عام 2014.،
أعمل كمعلق صوتى للأشعار و الأفلام القصيرة، لدى هواية الكتابة وأول عمل لى هفوات أنثى نصوص عام 2014.،
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
February 28, 2015
هذا الكلام مستثنى منه كل من " يمنى علي زهران"،"أسماء الهاشمي"، و"هاجر بلحاج":
أنا واحد من الناس اللي بيجيلها إرتكاريا من النصوص اللي مفيهاش أي ضبط نحوي، بحس إن الكلمات شكلها غريب، مقزز، منفر،
الفاعل يبقى مفعول به، و المفعول به يبقى فاعل،
و المؤنث في لحظة كده يتحط جنبه فعل يفيد إنه كمان مذكّر!
و المثنى يبقى مفرد،
و اللغة تنزع عنها ثيابها و تصبح عارية متمرغة في وحل من عدم الإدراك بقيمة وجودها، و حالة مزرية من اللامبالاة على شاكلة( هو مين هياخد باله يعني.. هو حد فاهم حاجة أصلًا!)
علامات التشكيل اللي ما حدش طلب وجودها توضع بشكل خاطئ ينبئ إن اللي حاططها لا يفقه شيئًا عن إعراب الكلمة التي أراد وضع الحركة عليها
و ياريتك كنتِ سبتيها من غير أي حركة!
دعونا نتفق أن النساء لا يجدن الحديث عن أنفسهنّ،
تجد النصوص مشبعة بالمبالغات ،
أقدر المبالغات في الشعور، المبالغة في الموقف الحياتي،
لكني أوقن أنك ككاتب مطالب بتقديم الحالة في أبسط و أسلس صورة ممكنة دون أن تُورثني أي انطباع بالافتعال.
لولاكِ يا هاجر لم أكن لأقتنيه
البقية نصوص عرجاء لا تخلو كل صفحة من أربعة أخطاء قاتلة،
لا يصح أبدًا أن تصبح الكتابة الأدبية بهذه الدرجة من السهولة،
سهولة النشر لم تُسهِم في إظهار مواهب،
بل بالعكس أبانت حالة كبيرة من إيهام الذات بمقدرة أدبية زائفة و للأسف يعيشها كثير من كتاب هذا الزمان!
لا يمكن أن تهون اللغة بهذا الشكل على من يدّعون أنّهم أولياؤها الصالحون!
أنا واحد من الناس اللي بيجيلها إرتكاريا من النصوص اللي مفيهاش أي ضبط نحوي، بحس إن الكلمات شكلها غريب، مقزز، منفر،
الفاعل يبقى مفعول به، و المفعول به يبقى فاعل،
و المؤنث في لحظة كده يتحط جنبه فعل يفيد إنه كمان مذكّر!
و المثنى يبقى مفرد،
و اللغة تنزع عنها ثيابها و تصبح عارية متمرغة في وحل من عدم الإدراك بقيمة وجودها، و حالة مزرية من اللامبالاة على شاكلة( هو مين هياخد باله يعني.. هو حد فاهم حاجة أصلًا!)
علامات التشكيل اللي ما حدش طلب وجودها توضع بشكل خاطئ ينبئ إن اللي حاططها لا يفقه شيئًا عن إعراب الكلمة التي أراد وضع الحركة عليها
و ياريتك كنتِ سبتيها من غير أي حركة!
دعونا نتفق أن النساء لا يجدن الحديث عن أنفسهنّ،
تجد النصوص مشبعة بالمبالغات ،
أقدر المبالغات في الشعور، المبالغة في الموقف الحياتي،
لكني أوقن أنك ككاتب مطالب بتقديم الحالة في أبسط و أسلس صورة ممكنة دون أن تُورثني أي انطباع بالافتعال.
لولاكِ يا هاجر لم أكن لأقتنيه
البقية نصوص عرجاء لا تخلو كل صفحة من أربعة أخطاء قاتلة،
لا يصح أبدًا أن تصبح الكتابة الأدبية بهذه الدرجة من السهولة،
سهولة النشر لم تُسهِم في إظهار مواهب،
بل بالعكس أبانت حالة كبيرة من إيهام الذات بمقدرة أدبية زائفة و للأسف يعيشها كثير من كتاب هذا الزمان!
لا يمكن أن تهون اللغة بهذا الشكل على من يدّعون أنّهم أولياؤها الصالحون!
December 30, 2014
العمل جميل بيكم يا بناتو الله
October 4, 2016
عمل لا بأس به كبدايةٍ :)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews




