جوابات وإشكالات تستحق الاهتمام، ولكن نقولاته للأخبار والإحصائيات الغربية تحتاج لتدقيق، لأن واحدة منها اكتشفت أنها مجرد إشاعة لا غير. أما مشكلتي مع الكتاب فهي الكبسولة 36 التي حاول الكاتب فيها الإشكال على التجريبيين لكن باستخدام رد أزعم أنه لا يجتمع مع الإسلام ! أتى برد استعان فيه بأقوال فيلسوف العقل كانط الذي هو عند التحقيق يعتقد بنسبية الحقائق! فقبل أن تقرأ هذه الكبسولة اطلع على رد كتاب نسبية النصوص و المعرفة - الممكن والممتنع لمرتضى الشيرازي على كانط، والكتاب موجود على موقع مكتبة شبكة الفكر.