Jump to ratings and reviews
Rate this book

مواويل الثرى

Rate this book

Unknown Binding

Loading...
Loading...

About the author

محمد علي إبراهيم

12 books33 followers
محمد علي إبراهيم مهندس وروائي وقاص وشاعر مصري، مواليد محافظة قنا. نشر له مواويل الثري و صحاب (شعر) تأريخ لا يروق لكم، طعم البوسة، أنت حر مادمت عبدي (مجموعات قصصية) والولد كوريا، الجدار الأخير، أعلمها اللمس، حجر بيت خلاف، روح (روايات)
حائز على جائزة جمال الغيطاني للرواية عام 2018 المقدمة من جريدة أخبار الأدب المصرية عن مخطوط روايته "حجر بيت خلاف"

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mustafa Gohar.
22 reviews6 followers
December 28, 2014
لكل عملٍ فنيٍّ بُعدان: أحدهما دلالي، والآخر فنّي؛ وحينما تقع عيناك على مُغلَف يقول: مواويل الثرى، فإن الإضافة المجازية هنا تسحبك إلى رافد دلالي، وهو التراب المبلَّل، وحينما يتبعها الكاتب بـ (قصائد الموت) تسحبك الدلالة إلى مجاز آخر، وتذكر عبارة: "طيَّبَ اللهُ ثراه" التي ينفرد بها سكان القبور دون غيرهم، من هنا تشعر أنك تقف على شاهد قبر، وأن هناك من يستدعي معك – من تحت الثرى – ما قد كان، ويفاجئك بما هو كائن هناك.
في قالب فانتازي نثري، غلبت عليه تقنية السرد، يقود محمد علي إبراهيم قارئَ كتابه إلى عالم القبور، لكنه - ليحافظَ على خيط يربط القارئ بما يقرأ - يغازله بمحتوًى معرفي يعيه جيدًا، وإن أنكره البعض ووضعه في خانة الأسطورة، فسوف يقابلك ثعبان القبور، واللحاد، ودفن الأعضاء المقتصَّة من جسد الأحياء، وصورة الطفل الميت، وما يحاك حولها من حكايات، حتى وإن لم يُسهِب الكاتب في خوض غمارها، وطلبة الطب الذين يلجأون إلى الجثث المشتراة أو المسروقة لدراسة التشريح، لكنك ستجد أيضا: سنترالا لمهاتفات الموتى مع الأحياء، قضى الكاتب على قالبها الفنتازي – الذي كان يمكن أن يأتي بحالة سحرية أكثر تشويقا – حينما حدَّد توصيفها بالحلم والرؤية.
هنا ستجد سكان القبور يحيَون حياةً موازية لدنيا الأحياء، يتجوّلون، ويتزاوَرون، ويجلسون على المقاهي، ويستخدمون الهاتف في مشروع سنترال استثماري، العملة فيه أجسادهم، بل ويتزوّجون أيضًا، ثَمَّ حياةٌ تصوّرَها الكاتب حول هذا السكن الذي يرقد فيه جسدٌ كانت تدبُّ فيه الحياة، ليتمِّمَ حياةً أخرى، هازئًا بما يفعل الأحياء من نقائص كالكذب والنفاق، لذا نراه قد أفرد ضمير المخاطب الجمعي للأحياء، حتى أنه يتنصَّل من تلك الحياة:
وملاكٌ – طيبٌ – أيمن
اجتهدَ كثيرًا
ليكتشفَ شيئًا ايجابيًّـا
صنعتُه في حياتكم!
كأنها لم تكن حياته هو، وأن ما صنعه كان هكذا لمجرد اتصاله بدنيا الأحياء تلك، ويمتد أثر الحياة الموازية إلى تناول الأقراص المنوِّمة:
فأين غادَرَنا الميتون ؟
أخذتُ قرصًا للنومِ
وأحكمتُ تفاصيل وجهي
لأبدو كميتٍ ,
يطلعنا الإهداء على مقهًى وثلاثة أسماء، وامرأتَين، بلا اسم؛ قد تعثر عليهما في طيَّات الكتاب، لعلهما البنفسجتان في (لحاد ماكر) و(انتحار) أو كلاهما في (عزاء أخير):
وامرأتين
غابتا عن الوعي :
واحدةٌ قامتْ بعد دقيقتَين
وأخرى لن تقوم
سوى بقبري.
ثَمَّ امرأة تتجوَّل في نصوص الكتاب، هي المنتظرَة، المشتهاة، ربما الأنثى النموذج التي لم يحصل عليها السارد في حياته، بل إن الصراع يتطور إلى جلب ند الحياة وتصويره:
ربما سرقَ الديناصورُ الأسودُ
هاتفها,
ربما لم يعطها المستأجِرُ
راتبها عن ليالي الخميسِ
وأخرى؛ جعلته المعاينة يقف على تفاصيل ما بعد القبر، بلا حيرة، يحرِّك النصَّ يقينٌ بعالمها الموقوف بما على سطح هذا القبر!
في مفتتح النصوص، يتعامل الكاتب مع الموت بلامبالاة؛ بصفته وسيلة الخلاص من صداع الدنيا وصراعه مع ذويه:
ماذا سأفقدُ حين أموت
سوى انتظاري للغربلة الأخيرة ؟
إنها خط نهاية التصنيف؛ تلك الحياة الزائفة لم تنقل له الصورة الحقيقية:
هؤلاء الحمقى
لو أشهروا محبَّتَهم
ربما ما كنتُ
استسلمتُ
للموتِ هكذا.
وهو ما جعل لُحمة النصوص متشابكة، غير مُنبَتََّة، أول الخيط في الإهداء والمفتتح، وهو ما يُحمد للكاتب؛ الحفاظ على وعيه مسيطرًا على التصعيد الدرامي كلما دخلت النصوص مناطق مغايرة.
لقد صار له أمد يتيح مجالا للذكريات في القبر:
ذكرَ الميتون
أن عيوني حادةٌ,
ولم أقلق في ليلتي الأولى.
تلك الحالة المتماسة دائما مع ما فوق هذه القبور من حياة،
وقالوا في نشرة الأخبار :
إن الدود قرَّرَ
أن يبدأ الصومَ
حتى نعود للحياةِ
- هل ستأكلون الغول
في حياتكم
حين تعودون؟
ضحكتُ جدًا,
ونحن نرجو الدودَ
أن يُجْهِزَ
على ما تبقَّى
من لحمنا الجبان.
هذه الكتابة لم تنطلق من الصفر، لذا افتقدت – عندي كقارئ – عنصر المفاجأة المرجو من صدمة الولوج لهذا العالم، وبهذه الطريقة الفانتازية، ومرجع هذا أن الدرب مطروق من قبل، رأيناه في رواية فتحي غانم: (قليل من الحب.. كثير من العنف) والتي تمت معالجتها سينمائيا على يد الفنتازي الأشهر في السينما المصرية: رأفت الميهي، كما أن الكتابة ارتكزت على الموروث، ولم تقدِّم رؤى الكاتب الخاصة حول هذا العالم، فرغم الاستعانة بالأجواء الموروثة من ديدان وثعابين وضمة قبر، كخيط يجذب به القارئ، إلا أن الكتابة لم تأتِ خارجَ هذا النسيج المكرور.
إلا أنني أرى أن نصَّي: "خريف" و"حقيقة" قد أفلتا ببنائهما من حصار التقريرية، وكانا مجالا لطرح الرؤى، ليظل القاموس الذي تحركت النصوص في فضائه ضيقًا بصورة آذَت النص، فالوحدة الموضوعية التي حافظ على كيانها الكاتب، لم تكن أبدًا مبرِّرًا كافيًا للسباحة في بحر يفتقر لمفردات تتسع معها الدلالة، وهو ما ينقلنا إلى أن وعي الكاتب كان يقوده إلى طرح ما يريد، دونما الانتباه إلى اللغة كمَجْرًى فنيٍّ موازٍ، به تكتمل الحالة!
Profile Image for Ahmed Eid.
Author 2 books113 followers
October 26, 2015
عظيييمة جدًا جدًا ...أنا سعيد جدًا بالعمل ده عبقري بجد ..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews