طلب سفير إنجلترا من «محمد شاه قاجار» أن يوافق على دخوله إلى المدينة، ليجبر حاكمها المتمرد على الاستسلام والخضوع للملك بهدف تجنب سفك المزيد من الدماء فوافق الشاه على طلبه ودخل سفير إنجلترا إلى هرات، واجرى محادثات مع الأفغان، شجعهم فيها على المقاومة، وأكد لهم انه ارسل احد مستشاريه إلى الهند، ليحضر القوات البريطانية إلى هرات فعززت هذه الوعود الروحالمعنوية لديهم، رغم أن حاكم هرات قبل مجيء السفير، كان مستعدا لقبول شروط الشاه، فيما يتعلق بدفع الخراج، والتوقف عن التمرد.