كتاب قصير في عدد الصفحات ولكن عميق في المحتوى يدعو القارئ للتأمل والتفكر كثيرا بعد كل عبارة يقرأها ،هي وصايا عرفانية تصل بالعبد نحو الأفق ..هي نور للقلب والعقل معاً .
يحتوي الكتب على ٧ فصول وهي : في رحاب التوحيد في رحاب أهل البيت عليهم السلام في رحاب صاحب العصر عليه السلام في رحاب الصلاة والدعاء في رحاب السير والسلوك في رحاب القران الكريم في رحاب بعض الأدعية
📍أقتباسات إنني أتصور أن فضيلة البكاء على سيد الشهداء عليه السلام أفضل من صلاة الليل.
شفقة الامام المهدي عليه السلام بنا عند الاستغاثة أرأف حتى من آبائنا وأمهاتنا علينا .
ينبغي على المرء أن يكون متضرعا ومتوسلا وشاكرا في حال الرخاء ليغاث في حال الشدة والبلاء .
اسم الكتاب : وصال العاشقين للشيخ محمد تقي بهجت ( قدس سره) من إعداد القسم الثقافي في حسينية الزهراء عليها السلام
كتاب قصير جدا يمكن للقارئ قضاء ساعة غارقا في قرائته، فهو عبارة عن وصايا ثرية من أحد أبرز الفقهاء العرفانيين..
يحتوي الكتاب على 7 فصول كالآتي: 1. في رحاب التوحيد. 2. في رحاب أهل البيت عليهم السلام. 3. في رحاب صاحب العصر عليه السلام. 4. في رحاب الصلاة و الدعاء. 5. في رحاب السير و السلوك. 6. في رحاب القرآن الكريم. 7. في رحاب بعض الأدعية.
تحت كل فصل نقاط عدة قيّمة جدا ، تستخلص منها العبر و القيم المرادة لتعين الإنسان ليضيئ حياته بها و الاستفادة منها.. الكتاب سهل و بسيط أعتبره دليل يمكنني الرجوع إليه عدة مرات قادمة..
مجموعة حكم و وصايا متصوفة شيعية المذهب، لا بأس في معظمها، لكن مهم القراءة بذهن واعي و الإستفادة مما يتفق مع عقيدتنا السليمة و ترك ما دون ذلك مثل (التردد على قبور الأولياء/ أو طلب الشفاعة منهم/ أو الدعاء بأسمائهم/ أو الحج لقبورهم) هناك بعض الشطحات -ولا يمكن وصفها بغير ذلك- مثل (إنني أتصور أن فضيلة البكاء على سيد الشهداء عليه السلام أفضل من صلاة الليل) في أي حديث مثلًا ورد شيء مثل ذلك ولا على أي أساس أو باعث يجعلنا نتصور أن البكاء على الحسين عليه السلام أفضل من القيام، إن كان شيء كهذا لم يرد عن الرسول و قد مات من هم أفضل من الحسين أنبياء و صحابة فلم يرد عن الرسول أن بكاء- الشهداء مثلًا- أفضل من قيام الليل. الكتاب يمكن قراءته كبداية بسيطة و سهلة لتعرف على المذهب الشيعي.