كتاب أدبي لطيف، في ذكر الحب وأحواله، والعشق وخصاله، وما يعتري المحبين من فنون الأخلاق، ويحرق أفئدتهم من نيران الأشواق .. وهو مجموع من الشعر والحكمة، وبه دقائق من رقائق التعريفات والتفريقات
وقد أعياني البحث في الشبكة عن نسخة من الكتاب صالحة للقراءة فيها، بعد ما رأيته من نسخة دار مكتبة الهلال من التصحيف والتحريف الفج، مع جمال صفحاتها وما فيها من راحة للعين، لكنها تالفة التحقيق لا أرتضيها للقراءة حتى عثرت على نسخة لطبعة حجرية رائقة، فائقة الدقة، عمرها نحو 160 عاماً، من عوّد عينه على القراءة فيها؛ ستعجبه جداً .. هذا رابطها: https://ia802807.us.archive.org/24/it...
والكتاب في ثلاثين باب، عذبة العناوين: الباب الأول في ذكر الحسن والجمال وما قيل فيهما من تفصيل وإجمال الباب الثاني في ذكر المحبين والظرفاء من الملوك والخلفاء الباب الثالث في ذكر من عشق على السماع ووقع من النزوع إلى الحبيب في نزاع الباب الرابع في ذكر من نظر أول نظرة فاحترق من خد الحبيب بجمرة الباب الخامس في ذكر تغير الألوان عند العيان، من صفرةٍ ووجل وحمرةٍ وخجل الباب السادس في ذكر الغيرة وما فيها من الحيرة الباب السابع في ذكر إفشاء السر والكتمان، عن أبناء الزمان الباب الثامن في ذكر مغالطة الحبيب واستعطافه، وتلافي غيظه وانحرافه الباب التاسع في ذكر الرسل والرسائل، والتلطف في الوسائل الباب العاشر في ذكر الاحتيال على طيف الخيال الباب الحادي عشر في ذكر قصر الليل وطوله وخضاب شفقه ونصوله الباب الثاني عشر في ذكر قلة عقل العذول وما عنده من كثرة الفضول الباب الثالث عشر في ذكر الإشارة إلى الوصل والزيارة الباب الرابع عشر في ذكر الرقيب والنمام والواشي الكثير الكلام الباب الخامس عشر في ذكر العتاب عند اجتماع الأحباب الباب السادس عشر في ذكر إغاثة العاشق المسكين إذا وصلت العظم السكين الباب السابع عشر في ذكر دواء علة الجوى وما يقاسيه أهل الهوى الباب الثامن عشر في ذكر تعنت المعشوق على الصب المشوق الباب التاسع عشر في ذكر الدعاء على المحبوب وما فيه من الفقه المقلوب الباب العشرون في ذكر الخضوع وانسكاب الدموع الباب الحادي والعشرون في ذكر الوعد والأماني وما فيهما من راحة المعاني الباب الثاني والعشرون في ذكر الرضا من المحبوب بأيسر مطلوب الباب الثالث والعشرون في ذكر اختلاط الأرواح كاختلاط الماء بالراح الباب الرابع والعشرون في ذكر عود المحب كالخلال وطيف الخيال الباب الخامس والعشرون في ذكر ما يكابده في طلب الأحباب من الأمور الصعاب الباب السادس والعشرون في ذكر طيب ذكرى حبيب الباب السابع والعشرون في ذكر طرف يسير من المقاطيع الفائقة والأغزال الرائقة الباب الثامن والعشرون في ذكر طرف يسير من أخبار المطربين المجيدين من الرجال وذوات الجمال الباب التاسع والعشرون في ذكر من ابتلى من أهل هذا الزمان بحب النساء والغلمان الباب الثلاثون في ذكر من اتصف من العفاف بأحسن الأوصاف
ولكن ارواح المحبين تلتقي اذا كانت الاجساد عنهن نوما واحسب روحينا من الاصل واحد ولكنه ما بيننا منقسما ولو لم يكن هذا كذا ما تالمت له مهجتي بالغيب لما تالما
لا تنكروا خفقان قلبي والحبيب لدي حاضر ما القلب الا داره دقت له فيها البشائر
لم الق ذا شجن يبوح بحبه الا حسبتك ذلك المحبوبا حذار عليك وانني واثق بك ان لا ينال سواي منك نصيبا ومنهم من يلحق في الغيرة يومه بامسه ويغار على المحبوب من كلام نفسه
أحد أشهر وأمتع كتب الحب في التراث العربي، تعددت مواضيعه لتقدم مادة متنوعة من الشعر والنثر عن الحب والمحبين وأحوالهم. وكذلك ذكر قصصهم وأخبارهم. لم يعجبني شعر المؤلف فقد جاء متكلفاً يميل إلى الصنعة كما هو حال مجايليه من شعراء عصره. ولم يرتقِ الكتاب إلى مستوى طوق الحمامة لابن حزم. فقد كان ابن حزم أكثر عمقاً وفلسفة
من كان في قلبِه أسى أو قساوةً من الأيام، فليُطالع كتاب «ديوان الصبابة»؛ فإنه يُرقق الطبع، ويُهذِّب القلم، ويؤجج الخيال البعيد، ويُسبغ القلب بالحكمة البالغة، ويثير العقل بجميل المعاني وعظيم التجارب. . كنتُ قد تصفحتُ منه فصلًا واحدًا، فأتاني الذي اقترح عليّ قراءته فسألني: «أيكما يقرأُ الآخر؟»، فأجبتُه مُتفاجئًا: «كأنّ فيه صورة النفس التي تُهيّج الخاطر، وانقباضة الصدر التي تُثير القريض، ووحشة الزمان التي لا تساويها إلا وحشة الليل البهيم.. هو صديقٌ لا يبوح بالسر، وحبيبٌ لا يضجر ولا يمل».
"ذكر الحافظ أبو عبدالله البخاري في تاريخه بإسناده أن محمد بن داوود صنع خاتمًا ونقش عليه سطرين الأول و ما وجدنا لأكثرهم من عهد والثاني فلا تذهب نفسك عليهم حَسَرات."