تعبث الجازية - ابنة الشهيد الذي قتل بألف بندقية ودفن في حناجر الطيور- بأحلام رجال زمانها, وتستدرج الأساطير التي حاكها القرويون حول جمالها ونقاء نسبها الكثير من النفوس التواقة الى المغامرة , فمن أرض الوطن أو الدشرة الى المهجر , انتشرت أخبارها كالنار في ال��شيم فتعدد القاصدون , فهذا الطيب بن الاخضر و عايد و الأحمر وابن الشانبيط
ولو أن موضوع الرواية للوهلة الأولى يبدو عاديا , الا أن بن هدوقة وكالعادة , يراوغنا بأحداث شيقة لا تخلو من السرد الجميل للعادات والتقاليد التي كانت سائدة في المداشر الجزائرية , ويغرقنا في الأجواء الصوفية للزردات, حتى يخيل اليك أنك في قلب الحدث جسدا وروحا.
رواية رائعة للقراءة والأروع أن تكون جزءا من مكتبتك .