كاتبة واعدة - بجد - لأنها تكتب بعاطفة و روح و ذاتية تعبر عن كثيرات من نساء جيلها و الأجيال القريبة منها التي تعيش نفس حالتها ، لا أتفق مع كثير من أفكارها النسوية التي ترى المجتمع ظلاميًا تجاه المرأة و يرى التلذذ في ذلك - نعم المجتمع الذي نعيش فيه يهضم كثيرًا من حقوق المرأة لكن بجهل و ظلامية فكرية و علمية لا ظلامية نفسية و جنسية عنصرية و إلا فأحب أحد إلى قلب الرجل هي المرأة و العكس صحيح - أتمنى أن تطلع الكاتبة على مدارس النقد الأدبي المختلفة لأنها ستفيد منها جدًا لأنها بداخلها طاقات كبيرة جدًا في حاجة لا أقول للظهور بل للتفجر و لا يفجرها مثل كتب الفلسفة و كتب النقد الأدبي، و أوصيها بكتب دكتور شفيع السيد في مدارس النقد الأدبي الحديث ، و سيكون لها مستقبل ممتاز.
أخيرًا، بالتحليل الأسلوبي لكتاباتها تجدها تكثر من استخدام الضمائر في التركيب البنيوي لأكثر عباراتها دليلًا على النزعة الرومانتيكية الذاتية التطلعية الطامحة حتى توظيفها للضمير في التعبير عن الجمعية الأنثوية يأتي غالبًا مفردًا تثميرًا منها لقيمة الفرد في المجتمع ، كما تتجلى فيها مظاهر التمرد و الثورية على المُسَلَّمات و هذا ذات الروح الشبابية التي تبكي و تبكي و تبكي حتى تكاد تعتصر بكاء و ألمًا من واقع مفروض عليها لا هي أَلِفَتْه و لا هي أرادته و لا هي استطاعت التأقلم معه حتى تظن أنها ستتحطم على صخرة اليأس لكنها لا تنفك تفاجئك و تقتحم دواخلك و كيانك بصرخة تمردية مخيفة كالصرخات الإفريقية الهدّارة، فهل ينتصر الشباب و هل تنجح المرأة في فرض طاقة حياتها على المجتمع من حولها؟ ذلك ما ستنبئنا به الحركات الأدبية النِّسْوِيَّة متمثلة في الكاتبة و مثيلاتها في العقود القادمة من هذا القرن البائس البئيس، أؤمن أن المرأة بوسعها أن تغير مجتمعات و أن تقدم الكثير لكن أولًا يجب أن تحوز أسباب التقدم الحضاري للنهوض بالمجتمع و التي يجب أن تسعى خلفها و تعرفها بنفسها.
هي اشبه بحديث ذات لاخري صديقتها , ملئيه بألم , استشف هذا , او ربما شئ جميل قد اختفي واحببتي ان تتركي الكثير وتضعيه ناقص على قدح من الكلمات , كلمات ليست صعبه وليست بعيده عنك وتابعتها على صفحتك والمزيد منها , افاطمه ,, كنت متوقع ما يملئه الكتيب من الالف لباء النص ,
عجبني ايضا ً , اللغه تمثلك باللغه العربيه عجبني كثيرا ً , جدا ً
كل ما فى الامر , لم يكن فيها جديد عن كون غير فاطمة تتحدث دام قلمك فى طريقه للقمر
هايلة يا فاطمة فكرك عال وكتاباتك موحية ولغتك بليغة .. والكلمات موجزة وما وراء السطور معاني بعيدة تأخذ القارئ بعيدا بعيدا ثم تأتي به قريبا من نفسه قريبا قريبا .. فمعرفة النفس البشرية بقدر قربها منك أبعد من السماء البعيدة وتحتاج إلى من يعرفك بها ويربط حجرا ثقيلا بجسك فتستطيع الغوص في أعماق نفسك وهذا ما تفعله خواطر المتألقة دوما الأستاذة فاطمة .. لك مني كل تقدير
المعنـى الحقيقي ل : كلّ من هبّ و دبّ أصبح يكتب .. مع كلّ اِحتراماتـي للكاتبة طبعآ .. هناك ربما 7 الى 10 جمل نالت استحساني اما البـآقي فلا تتعدّى كونها خربشـآت مفاتيح الكترونية على صفحـآت الفايسبوك ..
هو عبث فعلاً، اه في شوية جمل حلوة بس هي آخرها تتكتب استاتيوس ع الفيس يعني، قلنا مية مرة استاتيوس الفيس مبتتلمش في كتاب والله مش معنى ان في شوية ناس معديين حاطوا لايك عليها ولا تفاعلوا معاها وشيروها عشان كانوا بيمروا بحالة مشابهة كدة بقت فتح في مجال الإبداع يعني، كلنا والله بنمر بتجارب شبه بعضها احنا مش جايين من المريخ يعني والموضوع مبهر ان يكون في تشابه في الخوازيق اللي بنعيشها يعني!