في عالم معاصر يعاني من الصراعات والروايات المتناقضة المصممة لتطهير أو شيطنة البلدان المشاركة، نحتاج إلى فهم عميق ولكن موجز لجوهر الأطراف المتحاربة من أجل إصدار أحكام جيدة أو إدانات مناسبة أو القيام بأعمال مبررة.
على هذا المنوال يأخذنا الكاتب في رحلة حية عبر سبعة قرون من التاريخ البولندي التي حددت شخصية الأمة وصاغت هويتها وأقامت علاقاتها مع جيرانها بطريقة تحدد إلى حد كبير سياساتها الخارجية والداخلية اليوم.
تجعل الطبيعة البسيطة والموجزة للكتابة هذا الحساب في متناول الطلاب والنقاد وعامة الناس ذوي الميل الفضولي ، وكذلك السياح الذين يرغبون في معرفة المزيد عن هذا البلد الغريب في أوروبا الذي تشكلت روحه في العصور الوسطى.