تحكي الرواية حياة مواطني بلدة العثمانية البسطاء وتقلبات الزمن التي أجبروا على مواجهتها، تأخذنا هذه الرواية إلى ذلك الزمن الجميل الذي نشعر للحنين إليه بأسلوب مشوق ودقة في الوصف
تحكي العثمانية تاريخ مشابه لتاريخ بلدتي الحبيبة وتشبه حكايا أبي وأمي عن ذلك الزمن الذي استشعر حنينهم إليه في كل مرة أحسن الكاتب صياغة الحبكة والسرد التاريخي فصنع رواية جميلة ومثيرة تشعر معها بالتعاطف مع شخصياتها أحيانا والحنق منهم في أحيانا أخرى أحببتها واستمتعت بقرائتها