المحتويات : *د زكى نجيب محمود *مصطفى أمين *د يوسف إدريس *أحمد بهاء الدين *نجيب محفوظ *د مصطفي محمود *د أنيس منصور *د يحيي الرخاوى *أحمد حسن الباقورى *د سيد عويس *المهندس حسن فتحى :شيخ المهندسين *د حسين فوزى *د حسين مؤنس
حصل على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية - من جامعة الإسكندرية 1964، ثم اتجه إلى الدراسات العليا وحصل على دبلوم في الإعلام من كلية الإعلام جامعة القاهرة – قسم الإذاعة والتليفزيون 1971.
عمله بالإذاعة :
التحق بالإذاعة المصرية عام 1965 م كمقدم برامج بالمنوعات بالبرنامج العام، وفي عام 1979 أصبح مدير إدارة البرامج الاجتماعية بالبرنامج العام. ثم مدير عام المنوعات بالشبكة الرئيسية 1988، وفي عام 1993، عين مديرا عاما لإذاعة الشباب والرياضة ثم رئيس الشبكة الرئيسية (البرنامج العام) عام1994. وفي 2001 أصبح رئيسا للإذاعة المصرية.
اشتهر عمر بطيشة ببرنامجه الأسبوعي "شاهد على العصر " الذي حاور فيه كبار الشخصيات العامة وقدمه تليفزيونيا على شاشة قناة النيل الثقافية أسبوعياً لمدة سنتين. وقدمه في كتاب من جزئين.
تناولتُ الكتاب من مكتبة والدي وتملكتني الحيرة ، هل قرأته من قبل ؟ أظن أني قرأته ! لا أتذكر منه شيء ! ربما قرأته ! لا بأس؛ لأقرأه .. ورحلت فيه وبه لعالم من الأفكار ما بين حوارات فكرية أمتعت عقلي وأخرى رفضتها بالكلية، وغيرها لي عليها تحفظات تشتدّ وتضعف بموضع أو بآخر، أو حوار شعرت فيه بسطحية في عرض أفكاره أو تكرار لآراء قرأتها مراراً ..
إلى أن وصلت إلى الحوار مع المهندس حسن فتحي؛ عندها تنبهت ذاكرتي وتأكدتُ أني قد سبق وقرأته بسنوات تكويني الفكريّ الأولى ، وابتسمت بسعادة(وجدته) فأفكاره تلك على قدرتها الثبات بتكويني نسيت أين قرأتها ومَن قائلها، وكنت أتذكرها كلما شاهدتُ المعمار غربيّ الطراز حولي وحسرتي على اندثار طرازنا المعماري المؤصل لحضارتنا العربية والإسلامية ..
وأكملتُ قراءة الكتاب وعلى محياي علامة تعجب تستفسر عن سر ثبات أفكار المهندس حسن فتحي بعقلي على مدار تلك السنوات واندثار غيرها ! سعيدة أنا بأن عثرت عليه بعد أن ظننتُ أنّي لن أصل إليه مرة أخرى.
ازاي يبقي معاك كمية الناس دي ويطلع الكتاب بمنتهي الكلاشيه اللي ف الكوكب؟
عمر بطيشة كان بيقدم برنامج اذاعي وبالتالي كان بيلتقي العديد من الناس ف الكتاب من نجيب محفوظ ومصطفي محمود والرخاوي واحمد بهاء الدين و زكي نجيب محمود وغيرهم وغيرهم كنت ممكن تطلع منهم كنوززز لكن الاسئلة الكلاشيه خلت الموضوع عبارة عن تحقيق ممل اللهم بس حوار نجيب محفوظ ودا جزء منه
س : القلق .. الضياع .. الغربة .. اللانتماء ..مصطلحات اصبحت ادانات لصيقة بهذا العصر فهل هي فعلا جزء من تركيبة هذا العصر؟
ج : لدرجة كبيرة نعم ! في الخارج .. بعد الحروب وخيبة أمل الناس فيما أعقبها من سلام و قلق ..وللانهم غالبا فقدوا الايمان الديني ولم يجدا بعد ما يحل محله ، حدثت هذه التصدعات التي تجد جذورها في الفلسفات الأوربية الالحادية .. بالنسبة لبلادنا ..لم يحدث انفصال عن العقائد الدينية ولكن السياسية لعبة دورا هاما في هذا ..فالثورة أي ثورة مثل أغلب الثورات في العالم الثالث ، كانت ثورات شمولية ، حيث تتضخم الدولة ..للان هي التي تقوم بالتخطيط و الاصلاح ، و يتضاءل دور الفرد و المشاركة الشعبية ، لأنها لم تكن ثورات ديمراقطية ..من هنا كان الأحساس بالغربة و القلق وضعف الأنتماء في الشباب أسبابه الأولي سياسية . * عن أزمة الثقافة ، بعد اقراره انه هناك ازمة ثقافة كبيرة
س :هل المواهب الجديدة تعكس عصرها ؟
ج : فعلا .. أجد هذا في كل ما قرأت وعلي سبيل المثال لا الحصر .. جمال الغيطاني ، صنع الله ابراهيم ، مجيد طوبيا ، جميل عطية ،اسماعيل ولي الدين وفي الاسكندرية تجد سعيد سالم ومحمد الجمل وعبد الله الوكيل كلها مواهب لا تحتاج الا الي المناخ .
س : تقييمك لموقع الادب المصري من الأدب العالمي ؟
ج : حينما أدعي للكلام في هذا الموضوع أجد نفسي " غير مفتوحة " ! هل وصلنا للأدب المحلي لنتكلم عن الأدب العالمي ؟ أقول انه سيكون لدينا أدب محلي حينما يستوفي شرطين ، كاتب أصيل و جمهور . من حيث الجمهور 60 % أميون ، وال 40 % الباقون لا يزيد عن 5 % يحبون القراءة ! ومن حيث الكاتب مازلنا نتطلع الي شكل عربي أصيل يظهر و يتميز بين الأدب العالمي كما تميز فن الارابيسك مثلا في الفن التشكيلي العالمي .. ثم ماذا تظن فائدة العالمية ؟ اليس بالكثير أن يحل اديب منا علي جائزة نوبل ؟ ايغني هذا عن علاج التدهور الثقافي الموجود؟