تعجز الحروف والكلمات عن وصف هذه الشخصية العظيمة الفانية في حب الله، فحياته مليئة بالمحطات الوعرة التي لم يتوانَ ولم يتهاون عند مواجهتها، بل كان يضع نصب عينيه رضى الله ومصير الأمة الإسلامية كعبد من عباد الله وكمرجع ديني وكزعيم للحوزة العلمية.
رحم الله من قرأ لروحه ولأرواح جميع العلماء والشهداء والمؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة معطرة ومحفوفة بالصلاة على محمد وآل محمد.