ولدت في الرياض وحصلت في نفس المدينة على بكالوريوس في الكيمياء من جامعة الملك سعود.، ثم نتقلت بين عدد من الوظائف منها فنية مختبر ومعلمة ومرشدة طلابية وحالياً مسئولة الإعلام الصحي في الوحدة الصحية بمحافظة الخبر بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وهي رئيسة تحرير حياتنا الصحية
رواية عادية وسطحية. لم ترق لتوقعاتي. في الحقيقة لا أدري ما الذي لفت انتباهي عندما قرأت لقماشة أول مرة. تحكي عن امرأة تطلقت مرتين ورزقت بابن معاق.وعندما تزوجت من الشاب الذي أحبت في بداية شبابها يموت ابنها في يوم زفافها الثالث. لتقرر فيما بعد أنها تريد أن تتطلق لأنها ترى في زواجها فأل شؤم.
نسخة الرواية التي حصلت عليها تحمل في الطرف العلوي من الغلاف اشارة إلى أن الرواية حصلت على المركز الأول عن جائزة أبها الثقافية عام1418هـ. وتحمل الصفحة الأولى صورة من شهادة استحقاق المركز الأول. وبخلاف ما أراده الناشر من تبيان استحقاق الكاتبة لهذا المركز، فإن ما وصل لي كقارئة هو أن الكاتبة تحتفي بالشهادات والتقدير بطريقة محزنة. الأمر لا يعني القارئ حتى تعرض عليه هاته الإشارات.
كأسلوب روائي استطاعت قماشة العليان أن تشدني بقوة لأكمل ما بعد المشهدالأول دون سابق نية في قراءة الرواية .. لكن بطلة الرواية هي النموذج الذي ينعى العالم وجود المرأة لأجله ! من أول الرواية لآخرها يُتهم القدر بظلمها و إجراء عيونها لكن قرارتها و تصرفاتها الخرقاء _ في الواقع _هي وحدها وراء الدفة ! سيقت قسراً إلى زوج يكبرها جداً ولا تحبه.. و ارتكبت الحماقة الأولى بعد حملها حين حاولت قتل جنينها فثبت و الذي كان أن تسببت في إعاقة ولدها إعاقة دائمة.. ساعدتها الأقدار للتخلص من الزوج المتعجرف و ساقت إليها شاباً محترماً محباً عاشقاً قديماً ... أضاعته _ كحماقة ثانية _ من أجل ولدها ، فقد راجعها الحنين إليه و نسيت أنها وضعت لابنها حداً ما في حياتها حين تزوجت مرة أخرى و تركته عند أهلها و سافرت ما بين كل ذلك تتجرع كؤوس الحزن تجرعاً مراً .. !! لكن ذلك لم يدم طويلاً فقد عادت الأقدار بعد طلاقها الثاني لتسوق إليها الرجل الذي لم يسبقه أحد إلى قلبها مذ كانت مراهقة ا ترفض الزواج منه مع أنه حلم عاشته طويلاً ثم تكوّر ليوضع بين يديها و السبب _الذي لا يعده سبباً إلا غبي ساذج _ أنها امرأة غير محظوظة و كفُّ الحزن لن تتوقف عن صفعها فلا تريد أن تسبب الأسى لحياتها أكثر ! أهلها قسوا عليها يوم استحقت الحنان فزوجوها قسراً و عطفوا عليها يوم استحقت القسوة فساعدوها على التخلص من زوجها الشاب المحترم العاشق لأنه تزوج أخرى لشدة اهتمامها بطفلها و ذهابها بكل قلبها إليه .. و النهاية مات ولدها فقد كانت الإقاعة تمنعه من الحياة .. ... الرواية عبارة عن حماقات تسبب أحزان يتهم القدر برميها .. للمرأة و المجتمع الذي عليه أن " يرحمها "
شكراً لله لأن مدة قراءتها لم تتجاوز الساعتين و الله بيعوض
لا يرقى لكونه رواية ..عبارة عن قصة لا يوجد فيها اي نوع من الحبكة و لا التعبير المناسب و فيها استخفاف بذائقة القارئ .. لا اعتقد ان مساحة الحزن التي اعتمدتها ستؤثر حتى في عاطفة المراهقات.. لا اعلم كيف نشره الناشر و لو كان هناك تقييم بالسالب لفعلت
قرأت الرواية حتى صفحة ٩٩ ، تجاوزت نصفها بشجاعة ، أو ربما بتهور .. لكنها لم تعجبني بتاتا ، وأصابتني بالصداع ؛ فقررت أخيرا أن أتوقف عند هذا الحد !
عذرا ، لا أجيد قراءة رواية لا تحوي قصة ، مجرد سرد لحالة اجتماعية تتكرر كثيرا في أرض الواقع .. أين الجديد في هذه الرواية ؟ ماذا أضافت الكاتبة ؟
وحوارات الشخصيات غير منطقية ..
على سبيل المثال: تقول هدى لزوجها "أنا متعبة ولا أريد الجلوس مع أحد" ، فيقول لها "كيف لا تريدين الجلوس مع أحد ، ومنذ أيام رأيتك تجلسين مع صديقتك؟" .. ما دخل تعبها اليوم بزيارة صديقتها لها منذ أيام؟
هناك كذلك موقف هدى عندما سقطت بكل (ثقلها) على (بطنها) وهي (حامل) .. لكنها مع ذلك لم تشعر بشيء ، فقط بألم في ساقها !
ولكن من باب الإنصاف ، يُحسب للكاتبة أنها عبَّرت عن حال الشعب الكويتي والسعودي إبان حرب الخليج .. هذا تأريخ سردي لا نجده في كتب التاريخ
سماء سلسبيلا من ماليزيا ، طالبة معهد تعليم اللغة العربية للناطقات بغيرها بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض في المملكة العربية السعودية
قرأت الكتاب كاملا ( عيون على السماء) ، كان الكتاب مملا جدا لا سيما لقراء الفنون الأدبية، وقد استفدت منه قليلا سواء في الحث على بر الوالدين أو حب العلم. وغيرها من أمور الحياة التي تتعلق بهدى. ومن ذلك: احترام الوالدين؛ إذ أجبر أبو هدى ابنته على الزواج في عمر مبكر لأنه لا يستطيع أن يدفع الدين. وبسبب مودة هدى الشديدة لوالدها تزوجت هدى ذلك الرجل. ومن الكتاب ولله الحمد عرفت أهمية طلب العلم. وكذلك من الأشياء التي أعجبتني أيضا أسلوب المؤلفة وطريقة تأليفها، كانت اللغة سهلة حتي أنني استطعت أن أكمل هذا الكتاب خلال يومين فقط. وهذا ماميز طريقتها عن غيرها.
قرأته خلال رحلة مدرسية بعد ان استعرته من زميلة لي ، سحرتني القصة لدرجة أنني لم أشعر بمن كانوا يحيطون بي منذ ذلك الحين و أنا أسعى لابتياع أحد أعمالها لكنني لم أوفق و مع ذلك تبقى "قماشة العليان" بكتابها هذا قدوتي الأدبية الأولى ، حببتني في الكتابة و أسرتني بطريقة وصفها للأحداث و كأنني كنت أشاهد الرواية لا أقرأها
أحببت الرواية حين بدأت بالقراءة ولكن ككل هي تصور المرأة بكونها كائن ضعيف متخاذل كذلك روايات قماشة تتصبغ بصبغات الكئابة السوداوية جداً بلا بصيص أمل. كنت كلما أنتهي من رواية لها أشعر بالحزن والسوداوية
في امل ___ في صبر هذا ما تعلمته من الرواية .. رواية تؤذي القلب .. لاآ ترحم .. هل فعلا لا يوجد امل في الحياآة .. ! .. حياة هدى حياة كئيبة لاآ يحبها القدر !! :( .. من الروايات المؤلمة :(
- رواية بها كمية حزن وكآبة لا منتهية ( فعلا تنفع سيناريو مسلسل استغربت كيف ان الأب ما وقف قلبه بنهاية الروايه وجته جلطة ") ؛ أنهيتها بفترة قصيرة احببت شخصيه ( يوسف & عماد ) رغم انها ما تعمقت فيها ؛ كذلك شخصيه الأب رغم انه سبب عذابها ف بدايه القصة ..' اما ( سالم & الام ) اكثر الشخصيات استفزازا .؟'-
عيون على السماء.. عنوان الرواية يرسم تساؤلات بطلتها هدى.. لماذا...؟ و لماذا....؟ لماذا...؟ ( لم اكتب السباب بل اكتفيت بالنقاط للحفاظ على محتوى القصة، وحده من قراها سيعرف) رواية غنية ببساطة اسلوبها.. جميلة باسلوب رسم الكاتبة لاحداثها.. لكنها حزينة و مؤلمة جداًو لكن قد يكون واقعاً.. لقد انهيتها في ساعتين و نصف .. لم اعطها خمسة نجوم احتراماً للحزن الذي شعرت فيه من قدر هدى..
قماشه العليان هي أول روائيه سعوديه أقرأ لها ,, فأنا لا تستهويني الروايات السعوديه فهي مليئه بالعقد و الحزن لا تعجبني البته ,, لكن ما وجدته في هذه الروايه مختلف ,, بالرغم من كمية الحزن فيها إلا أنها رآئعه ..
اعجبنى الأسلوب كثيرا وأطلعنى على أحداث كانت مخفية بالنسبة لى ولكن ذلك الحزن الذى كلل القصة أتعب قلبى فكلما وجدت البطلة راحةتهرب منها وتصاب بخيبة أقوى ربما مازال تلك الحالمية بقلبى لتجعلى انتظر النهاية السعيدة ولكننى أؤمن أن بختام كل شقاء قطرة أمل تمنح القلوب القدرة على العيش