الدرجات العلمية : عام 2000 : درجة الدكتوراة في الأدب الإنجليزي وعنوانها: ( تطور التيمات الأدبية في أعمال شيمس هيني الشعرية ) The thematic evolution in the poetic works of Seamus Heaney ) قسم اللغة الإنجليزية –كلية التربية – جامعة عين شمس . عام 1996 : ماجيستير في الأدب الإنجليزي بعنوان : ( موضوع العنف في شعر تيد هيوز عن الحيوان ) (The theme of violence in the animal poetry of Ted Hughes) قسم اللغة الإنجليزية – كلية التربية –جامعة عين شمس . عام 1993 : دبلوم خاص في الأدب الإنجليزي ـ قسم اللغة الإنجليزية –كلية التربية –جامعة عين شمس . عام 1992 : دبلوم عام في الأدب الإنجليزي واللغويات ـ قسم اللغة الإنجليزية –كلية التربية – جامعة عين شمس . عام 1989 : ليسانس الآداب و التربية – قسم اللغة الإنجليزية –كلية التربية- جامعة عين شمس
البعثات الدراسية § 2001 دورة إعداد المعلم الجامعى _كلية الألسن –جامعة عين شمس § 1997 -1999 –بعثة إلى ايرلندا لدراسة الأدب الايرلندي جامعة ترينتى كولوج –دبلن TCD § TRINITY COLLEG DUBLIN § 1995 منحة الفولبرايت FULLBRIGHT للولايات المتحدة الامريكية للتدريب على تدريس اللغة الأنجليزية كلغة اجنبية بسانت مايكل كولودج –فرمونت SAINT MICHEAL'S COLEGE, VERMONT, USA § 1993 § منحة الفولبرايت ـ للتدريب على تدريس اللغة الإنجليزية لغرض § ِEnglish for a specific Purpose ESP جامعة المنصورة –المنصورة
الخبرات المهنية : 1989 حتى الآن : مدرس الأدب واللغة الإنجليزية كلية التربية جامعة عين شمس 1989-1991-مركز الخدمة العامة بجامعة عين شمس 1998 –2000 معهد المقطم للدراسات النوعية و المتخصصة – القاهرة 2003-2004 المعهد المصرى العالى للسياحة و الفنادق (شيراتون)القاهرة 2003- 2006مدرس الأدب الأنجليزى كلية التربية –جامعة الإسكندرية –فرع دمنهور 2006-2007 مدرس الأدب الأنجليزى- كلية التربية –جامعة بنى سويف المؤتمرات: 1999 مؤتمر الأدب الانجليزى الخاص ب ISCALT هيئة البحث فى الأدب الايرلندي سانت بتريك كولوج, مانوت-دبلن –ايرلندا الجنوبية 2003 مؤتمر CEDLT و بحث بعنوان (الجنون والإبداع فى شعر سيلفا بلاث) دار الضيافة-جامعة عين شمس 2003 المؤتمر الدولى للتأويل و بحث بعنوان المنطق هو قانون دراسة للكتاب التاسع لملحمة الفردوس المفقود ,و دراسة لدوافع حواء لاقتناس التفاحة كلية الالسن-جامعة عين شمس. النشر :
أعمال أبداعية سانت تريزا النوم مع الغرباء جبل الزينة 1997 البيانو الأسود( مجموعة قصص قصيرة) دار الثقافة الجديدة – القاهرة – مصر 2001 سانت تيريزا (رواية ) دار شرقيات للنشر 2005 النوم مع الغرباء و جبل الزينة- روايتان -دار ميريت للنشر-ا لقاهرة 2007جبل الزينة ط2 الدار للنشر .القاهرة. 2008 سانت تيريزا ط2 الدار للنشر القاهرة. أهتمامات مهنية: النقد الادبى ,وخاصة فى مجال الشعروالرواية السفر: انجلترا-الولايات المتحدة الامريكية-المانيا-هولندا-قبرص-فرنسا النشاط : عضو أتحاد كتاب مصر عضو أتليه القاهرة عضو نادى القلم الدولى
أول قراءة للكاتب وطبعا الغلاف كان مغري جدا للشراء (محمد عيد عامل شغل حلو مع دار اكتب) وأيضا الاسم (سانت تريزا)
رواية ترصد حالة المجتمع المصري في حارة صغيرة في شبرا ترابط الأسر ببعضها البعض في أزمنة مختلفة وشخصيات مختلفة تجتمع فقط على انتمائها للحارة
أساطير الأجداد واللعنة المتنقلة من جيل لآخر الانتظار والألم على الجنود المفقودين في الحرب الطموح العالي والبحث عن مخرج من تلك الحارة بغض النظر عن الوسيلة الحب المستحيل المعتقلات والأخوان اليهود الأقباط
مشاعر كثيرة -متخبطة أحيانا كثيرة- بين ضفتي تلك الرواية تعبر عن حياتنا الواقعية بشدة السرد جيد والتشبيهات ممتازة جدا جدا ولكني أفتقدت الحوار وأيضا تقسيم الرواية لفصول عدة بلا مبرر وبأسامي الأبطال عدة مرات لم يكن موفقا
أتمنى أقرأ (خمارة المعبد) &(النوم مع الغرباء) أفضل الغلافان برده ملفتان جدا :D بالإضافة للاسم
عالم الأقباط كما هو موضح في العنوان الذي يستمد اسمه من كنيسة في حي شبر في مصر وبين عالم والمسلمين واليهود ؛وطبعا يتناول الفتنة الطائفية بإسهاب .عمل جميل مكتوب لغة رشيقة شيقة رغم رتابة الفكرة
أول قراءة للكاتب وهي بداية جميلة لقراءة أعماله بإذن الله 🙏 رغم أن الرواية صدرت ٢٠٠٨ ولكن لغتها عذبة وقلم أستاذ بهاء ممتاز الحقيقة. بإذن الله اقرأ له روايات اكتر، الله يرحمه 🙏
قدرات الكاتب السردية موهبة حقيقية فبإستطاعتك دائما المتابعة مع كتاباته حتى تنهيها فى جلسة واحدة, لا يصيبك الكلل إلا نادرا .
المشاهد فى قصصة حقيقية بالدرجة الأولى و الحديث بالضرورة مقتطف من قلب حدث مشابه .. لكن المشاهد تبدو منفصلة أحيانا و كأن الكاتب جمعهم ثم خلق بهم حبكة تناسبهم, وتلك طريقة للكتابة, لكنى اؤمن انها بحاجة دائمة إلى المراجعة و التطوير حتى يكون التدفق الذى يميز الكاتب مستمرا على نفس المستوى طوال القصة .
الشخصيات طبيعية جدا و نغوص معها كعاددة الكاتب فى حيرتها و عدم إكتمال رؤيتها دائما من مرحلة لأخرى لا يجدون الخلاص .. نعلم ان الخلاص حكاية نضال البشر طوال الحياة, لكن نهايات بهاء عبد المجيد بحاجة إلى مزيد من الإثارة, فأنا أعيش مشكلة الشخصيات و انتهى بها, نعم هذا قد يكون جيد لحبكة واحدة من قصصة, لكن ان تغلب على العديد من كتاباته فذلك يحتاج منه إلى وقفه للخروج من طور و نمط معين لإستنباط قصصة, فهو يملك ملكة السرد و التفاصيل و يملك من الخلفيات معظمها بحكم تدريسه للأدب, فما المانع من التغيير, ما المانع من الخوض فى الملكات الأخرى و الوصول إلى قدر من الإكتمال يرضيه و يرضى القراء .
قصصة نوع من التأمل و المشاهدة تجعلك تعيد حساب الأمور و التفكير اذا ما كنت على الطريق الصحيح او خارجه او انك بحاجة للإنحناء تعرج على طريق جانبى قبل ان تعود للطريق المرسوم .. لكن ينقص قصصة الشعلة التى تكمل التميز, ينقصها إشتعال الحدث بشكل أقوى, ينقصها تحولات اكثر فى مسارات الشخصيات و الأحداث, ينقصها المزيد من اللعب اللغوى و إغراقنا بالعمق من خلال الألفاظ. ذلك لا يتعارض مع إعجابى بسلاسة لغته و أناقة كلماته .
تجربة جميلة لكن فى إنتظار الأكثر إكتمالاً, و الكاتب قادر, اراهن انه قادر, قادر يومًا ما على الوصول إلى المعادلة الصحيحة التى تثرى محاولاته المتميزة بعمل يحظى بكم التقدير المناسب لشخصه و موهبته .
الغريب في هذة الرواية أو ربما وجدته كذلك ، إن الشخصيات لها أكثر من لسان ! أحيانا تنحدث الشخصية بالفصحى ثم تأتي في صفحات أخرى تتحدث بالعامية الدارجة .فيحيرك الأمر أكثر عندما تتحدث الشخصيات العامية والفصحي في نفس الآن . عموما أصابني هذا بنوع من عدم الفهم وقلة التأثر العاطفي .لكن الرواية أعجبتني حتى منتصف عدد صفحاتها . وبعد ذلك لك تترك في نفسي أي حياة . سابينا هي الشخصية التي تعلقت بها رغم مرورها السريع .وكانت بدور شخصية متقلبه بعجب! ولا أجد تفسير لذلك.حتي لوكا بعدما تتعاطف معه لأنه العاشق المتيم بحبه يتحول إلى زير نساء ، حتي مشهد انتقام جرجس جاء ضعيفا لﻻسف .. هي أشياء كان علي ذكرها . في النهاية هي رواية جيدة لكن بقلم متعجل .
ما هو المميز في طاقة بهاء عبد المجيد السردية؟ هو هذا الشعور الذي يغالبني بعد كل رواية أقرأها له بعدم الرغبة في قراءة أي شئ آخر لأي كاتب آخر.. رغم أني رأيت "النوم مع الغرباء" أقل مستوى من "سانت تريزا" إلا أن هذا الاحساس لازمني وقتها ويلازمني الآن. "سانت تريزا" حالة روائية ناضجة، يأخذنا فيها بهاء عبد المجيد بحرفية سردية منقطعة النظير ليمر بنا عبر دهاليز الشخوص ماراً علي صراعاتهم الداخلية واصفاً حالاتهم بتركيز منمق وبكلمات براقة معبرة. الدمج والانتقال بين تقنيات الراوي العليم والأنا كان من الاشياء التي أثارتني جداً وعملت علي لملمة ذهني كلما شردت بصحبة القصة والأحداث المتلاحقة في صفحات الرواية القليلة بلا هوادة . التعدد الديني لشخوص الرواية مع دمج دياناتهم بالمرحلة الزمنية التي أخذنا خلالها عبد المجيد ليشكل واحدة من أمتع الجمل الروائية وأنقاها التي قرأتها هذا العام معتذراً له ولنفسي تأخري في الاستمتاع بتلك الرواية الدسمة رغم قلة عدد صفحاتها..
promising true talent, the book instantly captured me. I can't identify specifically what I liked about it but I really enjoyed reading it and will definitely read it again and seek more for the author.
أعجبني في الرواية الصراع الدائم بين الشخصيات والصمود بين شخصيتين لوكا وجرجس القصة تجعلك تتأمل فيها كثيرا لتكشف عن أجمل النقاط فيها أو حتي السيئ نادرا ماتجد كل ماتشعر به فقط هو إنك استمتعت أمام عمل من روائي جيد ويفهم معني الرواية
قصة الرواية المسلية وأسلوبها السريع لم يستطيعا أن يرتفعا بها لأن تكون فعلاً مؤثرة وجيدة كفاية. أضف الى عدة أغلاط إملائية التي تكشف أن الدار لم تقوم بعملها البديهي. كناب مسلٍّ
بحب جداً نوع الروايات الاجتماعية الواقعية اللي في فترات مختلفة من تاريخ مصر. وبالذات لو بتشهد حقبة زمنية كانت فيها الناس من الديانات التلاتة عايشين فعلاً مع بعض. الرواية واقعية جداً بس للأسف حسيت النهاية اتقطعت وبالذات لبدور وسوسن. كل واحدة فيهم كانت في متاهة و الرواية انتهت وهما في نص المتاهة بتاعتهم. مافهمتش رسالة الكاتب من القطع المفاجيء للرواية.
هي لطيفة. لكن حاساها مش كفاية. يعني ما فيهاش substance يخليني أديها 5 نجوم. لكن طريقة الكتابة حلوة والsetting حلو فجايز أحب أقرا حاجة تانية لبهاء عبد المجيد وجايز تعجبني وأديها 5 نجووم