هل تؤثر الهرمونات في سلوكياتنا حقا؟ ولو كانت تفعل فما حدود هذا التأثير وهل نحن أسرى له؟ هل ثمة هرمونات للرفاه وأخرى للمشقة؟
يصحبنا هذا الكتاب في رحلة شيقة ويتنقل بين دراسات متعددة راسما صورة مثيرة، تبدأ من التعرف على ماهية الهرمونات ووظيفتها ثم ينتقل إلى أبعاد تأثيرها في السلوك ويحاول الإجابة في موضوعية عن السؤال العويص إلى أي مدى نحن صنيعة هرموناتنا وهل تخط حقا حدود الكثير من تصرفاتنا؟!