This book examines objectively the moral relativism of our age with the multitude of clashing truths. Then draws upon countless resources beginning with the Scriptures, the Church Fathers and several intellectuals to show that Truth does exist and is to be found in its fullness in Him who said, I am the Truth.
كتاب عميق جداً ... الكاتب بأسلوب سلس، بعيد عن التعقيد وأسلوب الوعظ، أوضح كيف غَيّر العالم معاني بعض المصطلحات وجعلها توافق هواه، أبرز الكتاب كيف اننا نتحدث نفس اللغة، ولكن بفكر متمايز مختلف ،وأحياناُ بتعمد تغيير المعاني، وأعتقد أن تلك الخدعة هي أكثر الخدع التي أظنها تُسْتَغَل في العصر الحديث: اعادة تعريف الكلمات لتعطي معني خاص لايصال فكر جديد بنفس السياق اللفظي القديم. كما يجب التنويه، أن الكاتب أوضح بذات السلاسة كيف أن العالم صار يفقتد الي نقطة ارتكاز مطلقة للقياس، وهذا بالفعل واضح جدا في عصرنا الحديث، حتي ان معايير الحكم صارت ببساطة ملخصة في عبارة واحدة: "لا تحكُم"! وكأن التمييز والافراز أكبر خطايا العصر الحديث ... لازلت اتذكر حواري مع امرأة هولندية في المواصلات العامة سألتني بعد تعارف قصير عن ديانتي فأجبتها، ثم سألتها عن ديانتها فأجابتني: "أنا أؤمن أن كل الأديان صحيحة"، وقتها فقط تيقنت أني أتحدث مع من لم يقرأ أي سطر في أي معتقد مما يظن أنه يؤمن به، وأننا في عصر دمر أهم مفاهيم ومقاييس الافراز والتمييز ! ... كما أود أن أوضح أن الكاتب وضع يديه علي نقطة هامة أخري، وهي أن في أي علم، افراز الصواب من الخطأ طبيعي ومُطَوّب، في أي علم طبيعي: فيزياء، كيمياء، احياء، جيولوجيا ... الخ، ولكن فقط في العلم اللاهوتي صار المعتقد الحديث أن افرار الخطأ: "ضيق أفق"، وكأن الفكر الديني يجب أن يتشكل بكل شخص ويصير "حقيقته الخاصة"، والا اتُهِم أنه فكر "ضيق الأفق"! وهي نقطة لم الحطها بسهولة رغم وضوحها في الحياة اليومية وامكانية اداركها بقليل من التأمل. وما أثار اعجابي أيضا، كيف أن الكاتب ربط تلك النقطة بنقطة أن الحق الالهي غير مدرك، برغم ظني الأوّلِي ان العبارتين متعارضتين، الا أنه بسلاسة استطاع ربط الفكرتين ... خلاصة رأيي لمن هو مقبل علي قراءة الكتاب أو يفكر في قراءته، أن الكتاب له أسلوب سلس شيق في العرض، يمكن قراءته في يوم واحد، وبرغم اني قرأته في ساعتين فقط، الا أني لا أنصح بذلك، فالأفضل أن يتأمل القارئ في كل قطعة واقتباس بتركيز تام، لأن الكِتَاب مُقتَضَب ... أيضا مما أعجبني وأظن القارئ سيستسيغه في الكتاب هو ثقافة كاتبه، فهو ينتقي الرحيق من كتابات عدة كُتّاب حديثين وقدامي بمنتهي البراعة، فتتعجب كيف أن أفكار كُتاب علي مدار آلاف السنين كانت بهذا الشكل من التوافق التام، وهذا يتطلب منه قدر كبير عسير من الثقافة لتجميع تلك الآراء المتوافقة ... علي الجانب الآخر لم تعجبني بعض أفكار الكاتب التأملية، ولكن ما يشفع في هذا الأمر أن هذه الأفكار لا تؤثر علي المعني الأساسي للكتاب والغرض منه، لذا لا داعي لسردها في تعليقي لأنها غير مؤثرة علي فكرته الرئيسية الكلية ... يُنصح بشدة بقراءته
كتاب يناقش قضية تغيب عن أذهان الكثيرين وهي محاولات ابليس المستمرة لتشويش الحق. فهو يغير المعاني ويخلط الأمور ببعضها فيحدث هذا التشويش. كتاب سهل في قراءته. انتهيت منه في كام ساعة لكن يحتاج تركيز حتى لا تتوه الفكرة وسط كم الاقتباسات والقصص التي يشرح بها كل فكرة.
كتاب رائع ينصح بقراءته لكل الباحثين عن الحق وكل المنزعجين من تشوه الحق في عالمنا. من أكثر الأفكار التي أعجبتني: أولا رصد الكاتب لمظاهر شتى أدت إلى تشوه الحق في عالمنا الحاضر، ثانيا أهمية التمييز بين الحق والباطل وكيفية الحصول على روح التمييز، وثالثا أهمية الشهادة للحق بمحبة مهما كانت العواقب.
نجمتان فقط اولهما لاهمية الموضوع لأننا جميعا نحتاج الآن ان نتذكر اين الحق بعد ان اغفلنا جميعا جزء منه اما بالنسبة للنجمة الثانية فلأن الكاتب بذل مجهودا كبيرا ليجمع كل هذه الكتابات والمقولات والقصص المتعلقة بهذا الموضوع ولكن ما قلل تقييمى لهذا الكتاب رغم اهمية موضوعه هو عدم تنظيم افكاره تشعر بأن الكتاب هو مجموعة مقالات متراصة غير مرتبة مما افقدنى الاستمتاع بهذا الكتاب لأن الافكار تبدو مبعثرة وعشوائية . ولكن يبقى ان اقول ان الكاتب قد نجح فى ان يذكرنى بان استمر فى ان ابحث عن الحق (حق المسيح ) :)