يبدأ التاريخ بمصر؛ فمصر هي البداية. ومصر هي مهد أرض الحضارات؛ ففي مصر وُلد التاريخ والحضارة البشرية منذ آلاف السنين، وأينما تذهب تجد حتمًا جزءًا ما من تاريخ مصر، وكذلك من تاريخ العالم؛ لذلك فلن نكون مخطئين إذا قلنا إن مصر والتاريخ توءمان متماثلان في كل شيء.
د. حسين عبد البصير عالم آثار وروائي وكاتب مصري، حصل على الليسانس في الآثار المصرية، كما حصل على الماجستير والدكتوراه في الآثار المصرية من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
ألّف كتاب (العيد للأبد: تمثيل الذات في مصر القديمة) مع أهم علماء المصريات في العالم، كما شارك في العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة.
كان مشرفًا على المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومشرفًا على العمل الأثري بالمتحف المصري الكبير بالجيزة، ومنطقة أهرامات الجيزة، والمقتنيات الأثرية، والمنظمات الدولية واليونسكو.
درّس في جامعة جونز هوبكنز، وجامعة أريزونا الأمريكيتين، وحصل على تكريم المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، ومُنح عضوية دائمة بالمعهد.
يشغل حاليًا منصب مدير متحف الآثار والمشرف على مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية.
كتاب جيد، يقدم ملخصًا عن تاريخ مصر القديمة منذ عصور ما قبل التاريخ وقبل الأسرات، وحتى نهايته وبداية مصر كجزء من الإمبراطورية اليونانية. كل ذلك بأسلوب بسيط وسلس بدون مط أو تطويل أو تكرار، وقد يبدو هذا التعليق غريبًا على كتاب بالكاد يبلغ 50 صفحة، لكن لي تجربة في كتاب أصغر منه لنفس المؤلف بعنوان (كتاب الموتى) كانت به بعض الأجزاء المتكررة، لكن هنا كان الوضع أفضل بكثير.
ربما لم يقدم بالنسبة لي الكثير من المعلومات الجديدة نظرًا لشغفي الكبير بالتاريخ المصري القديم، لكنها كانت تجربة مسلية وممتعة رغم ذلك، وأعجبتني كذلك مقدمة الكتاب: إلى مصر بلدي.. أول كلمة في كتاب التاريخ.. وأهم كلمة في كتاب الجغرافيا.