يشكل هذا الكتاب قيمة مضافة على أصعدة عدة: ذلك لأنه الإصدار الرابع للصحفية والروائية الفلسطينية رشا عبدالله سلامة، لكنه ليس رواية كالمرات الثلاث السابقة، بل كتاب يضم حوارات صحفية أجرتها على مدار عشرو أعوام عملت خلالها في الصحافة الأردنية مثل جريدة الغد وجريدة الدستور ومواقع زمجلات صادرة عن شركة "جو - الفريدة". أيضا، يضيف الكاتب قيمة صحفية لكون مواده مكتوبة بمهنية عالية ولغة سلسة وممتعة، في الحوارات والتحقيقات الصحفية، مع مراعاة اللإختزال والتكثيف: تماشيا مع مزاج القراءة السائدة وعلى صعيد وطني، حاولت سلامة تبويب كتابها بطريقة تؤرخ لمراحل عدة في القضية الفلسطينية مثل: النكبة والمجازر، والنكسة والعمل الفدائي، بالإضافة لتسليطها الضوء على بعض النتاج الإبداعي الفلسطيني ثقافيا وفنيا، مفسحة المجال لشخصيات كثيرة كي تتحدث عن ذكرياتها وتسردها من من منظور إنساني وعاطفي، بعكس كتابات صحفية كثيرة تعنى بالجانب التوثيقي والأرشيفي فقط يتيح الكاتب للقاريء فرصة ثمينة للتماس مع أسماء غاية في الأهمية مثل: بهجت أبو غريبة، وتمام الأكحل، وتيريز هلسة، والدكتور عبدالوهاب المسيري، وسلام كنعان، وحنين الزعبي، وعبدالحي مسلم، وسناء موسى، وعايدة سعد، والدكتور عزمي بشارة وغيرهم، إضافة إلىى فدائيين من الصف الأول وشهود على النكبة والمجازر ممن ما زالوا على قيد الحياة، إلى جانب حوارات مع عائلات قادة فلسطينيين قضوا في عمليات الاغتيال
صحفية فلسطينية من مواليد عمان 1984، من قرية أبوديس - قضاء القدس. بدأت العمل في الصحافة الأردنية كصحيفة ومحررة ومترجمة منذ العام 2005 في جريدة الغد، ومن ثم في جريدة الدستور، وشركة "جو" للمطبوعات المتخصصة، وتعمل حاليا مسؤولة تحرير وتدقيق المحتوى العربي في شركة "SEKARI" الإماراتية بالإضافة إلى كتاباتها في جرائد عربية عدة وترجمتها مجلات ومقالات في تخصصات اجتماعية وثقافية تلقت تعليمها الجامعي في مرحلتي البكالوريوس والماجستير على مقاعد الجامعة الأردنية صدرت لها ثلاث روايات: الأولى "تماثيل كريستالية" 2009، والثانية "جلابيب قاتمة" 2011، و "حتى مقطع النفس" 2013، وهي عضو رابطة الكتاب الأردنيين
كتاب ممتاز و مهم جدا، يدون مشاهد حية لشهود عيان و غيرهم من السياسيين و الفنانين عن أحداث النكبة و ما بعدها. يجمع كمية كبيرة من المقالات و المقابلات، و يبدو فيه واضحا مجهود الكاتبة. عمل رائع من الكاتبة، و جزاها الله خير.
كتاب صغير الحجم ولكن قيمته كبيرة جدا، أراه تكريما للعديد من الشخصيات الفلسطينية والعربية والذين أفنوا حياتهم لأجل قضية واحدة.. "فلسطين" شعرت بصغر حجمي عندما قرأت عما مر به الآخرون وعما قاموا به من أجل فلسطين الحبيبة .. شكرا رشا، كتاب ولا أروع