الرواية قصة جنرال في نهاية حياته، يعيش عزلة في قصره الضخم، محاطا بماضيه العسكري والسياسي. يعاني هذا الجنرال من انهيار داخلي بسبب الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها خلال مسيرته الطويلة في السلطة. عندما يُصاب الجنرال بمرض عضال، يحاول أن من تبقى يعيد ترتيب حياته ويتأمل ماضيه القاسي، فيما يتابع . حوله، بمن فيهم الخدم والمقربون مصيره بين الشفقة والطمع.
كاتب ومترجم مغربي. صدرت له أعمال روائية، من بينها: "ليل الشمس" (1992)، و"زغاريد الموت" (1996)، و"زهرة الموريلا الصفراء" (2002)؛ و"كتيبة الخراب" (2007)، و"المغاربة" (2016). كذلك له ترجمات سردية من الفرنسية من بينها "الموريسكي" لـ حسن أوريد، و"نظافة القاتل" لـ آميلي نوثومب.
لست من رُوّاد المدرسة الجماليّة Asthetics critics, و لم أكن أتحمّس ل Walter Pater الأب الروحي للجماليّين حين يقول: " غاية الفن أن يُكثّف اللحظة الجمالية و يجعلها خالدة." أو أصفق لميخائيل نعيمة الذي يعتبر أن "الأدب العظيم هو أدب جميل قبل كل شيء" لكن شعرية قلم جويطي أجبرتني على أن أصدح بصوت غوتييه "الفن الفن" معتمدةً أساس رؤية الجماليين للنصّ: الجمال كغاية في ذاته.
و بما أننا أمام الجزئين الأولين من رباعية، أفضّل تأجيل إعطاء رأيي في أحداث هذه الثورة إلى الحلقة الأخيرة، و السلام.
رواية رائعة حقاً ، سرد آخاذ وهذه اول تجربة مع جويطي ، اتسمت الرواية بالتسلسل المذهل لجنرالات روسيا وما آلو اليه بعد فشل ثورات البلاشفة ، هذه الرواية قررت من خلالها ان اقرأ كل أعمال جويطي