كتاب (كتاب الموتى) هو أحد أعظم وأقدم النصوص الدينية في تاريخ البشرية، ويعكس مدى رؤية المصري القديم للموت والحياة بعد الموت. ويعد ذلك الكتاب دليلًا حيويًا في رحلة المتوفي في الحياة الأخرى. وكان يُقدم للفرد مجموعة من التعاويذ لحماية الروح وضمان وصولها إلى العالم الآخر بسلام.
د. حسين عبد البصير عالم آثار وروائي وكاتب مصري، حصل على الليسانس في الآثار المصرية، كما حصل على الماجستير والدكتوراه في الآثار المصرية من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.
ألّف كتاب (العيد للأبد: تمثيل الذات في مصر القديمة) مع أهم علماء المصريات في العالم، كما شارك في العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة.
كان مشرفًا على المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومشرفًا على العمل الأثري بالمتحف المصري الكبير بالجيزة، ومنطقة أهرامات الجيزة، والمقتنيات الأثرية، والمنظمات الدولية واليونسكو.
درّس في جامعة جونز هوبكنز، وجامعة أريزونا الأمريكيتين، وحصل على تكريم المعهد الألماني للآثار بالقاهرة، ومُنح عضوية دائمة بالمعهد.
يشغل حاليًا منصب مدير متحف الآثار والمشرف على مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات بمكتبة الإسكندرية.
رغم صغر حجم الكتاب إلا أنه من الممكن أن يكون أصغر بمحتواه الحالي، حيث أن العديد من الفقرات شبه مكررة، والعديد من الفصول تبدأ مجددًا ومجددًا بأن كتاب الموتى هو أحد أعظم وأقدس النصوص الجنائزية والدينية في تاريخ الحضارات البشرية!.. هذا النص مناسبًا لمقدمة الكتاب/الكتيب.. وليس لمقدمة كل فصل.
لكن فيما عدا هذه التكرارات فإن الكتاب مفيد لمن يريد مقدمة تعريفية عن كتاب الموتى وتاريخ تطوره من نصوص الأهرام في الدولة القديمة، والتي كانت مقتصرة على الملوك والملكات، ونصوص التوابيب في الدولة الوسطى، والتي امتدت لتشمل الأمراء والنبلاء، وحتى كتاب الموتى الذي كان متاحًا في الدولة الحديثة لمن يستطيع أن يضمه إلى مقتنيات مقبرته ورحلته في العالم الآخر.