ولد في بيروت، لبنان. تعلّم في معهد الراعي الصالح من الإبتدائية إلى البكالوريا. حائز بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأميركية في بيروت، ثم دبلوم في التربية والتعليم، ثم ماجستير في الفلسفة، ودكتوراه في الفلسفة والدراسات الدينية، جامعة لندن، إنكلترا. باحث ومحاضر في دائرة الفلسفة في الجامعة الأميركية في بيروت، وأستاذ الفلسفة في معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي. عضو نقابة محرّري الصحافة، لبنان. كتب شعره الأول عمودياً وعفوياً، ولم يخطىء أبداً في الوزن والقافية. كرّس الشاعر وقتاً للدراسة الفلسفية. وهو لم ينشد الفلسفة غاية في ذاتها بل شاءها لتعميق ثقافته الإنسانية وكشف أبعاده الشعرية الكامنة. درّس الأدب العربي والفلسفة في ثانويات لبنانية مختلفة. ودرّس في دائرة الفلسفة في جامعة بيروت الأميركية. عمل رئيس تحرير مشاركا لمجلّة المختار في باريس، وطلب إليه تولي رئاسة تحريرها في بيروت، لكنه آثر البقاء مدة في باريس حيث عمّق معارفه باللغة والأدب الفرنسيين. من مؤلفاته: قيثارة الضياء. أجراس اليوم الثالث. مملكتي ليست من هذا العالم
- الايمان والخضوع والخشوع معانٍ تعبق في طيات اوراقه..
- الغضب على الخاطئين يحضر في بعض القصائد..
- الديوان سلس المعاني، لكنه ليس بذلك العمق.. قد يصلح ان نقول قصائد لطيفة كوصف له...
- الصبغة المسيحية من الايمان تطغى على ابيات هذا الديوان، وقد اتت ناعمة، خفيفة ولطيفة.. ---- "سأمضي، رفاقي، ليس لأني نقي... انا أخطأ الخاطئين ولكنني عالم بذنوبي، وحزني امامي في كل حين" --- لو كنت في ايام سقراط لكنت واحدا من صحبه، فيدون ان نسيت أفلاطون لو كنت في ازمنة المسيح كان املي لن يصطفيني في عداد شعبه توما اذا لم يكن مرقص او سيمون ---
لا أفهم شيء بالشعر ولكن عندما بدأت بالقراءة تبين لي أن هذا ليس بشعر وأن فهمي للشعر حقيقة لاشيء ومن هُنا أقول على أهل الأدب تبسيط الأمر إذا كنت تريد للأخر أن يصل إليك ، ممكن في يوم عند معرفتي الكافيه أحب هذا الكتاب.