"باب الكبائر يتيسر حصره، وما يدخل في باب الصغائر يتعسر جمعه، اما ما يمكن عده في البدع فإنه لا ينحصر، فالبدع لا تنتهي " كانت هذه من أولى الفقرات التي افتتح بها الدكتور مصطفى كتابه وتركت في نفسي شعورًا بالثقل ، فالبدع خطرها عظيم وقد قال العلماء بأنها فوق الكبائر و وأنها أحب للشيطان من المعاصي وكلما تعلمت المزيد عنها فجعت من مقدار تساهلنا مع أعمال حسبناها طاعات ولكنها لا أصل لها في الدين . فواجبٌ حتميٌ علينا أن نتفقه في الدين كي نميز البدعة و لا نقع في الضلالات فـإن " كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " .
كتاب قيّمٌ و نافع ، يناقش موضوعًا حساسًا ومهمًا في الدين الإسلامي. ويتحدث عن التحديات التي تواجه المسلمين في أداء العبادات والمعاملات، وكيفية التصدي لهذه التحديات.
واجهتني مشكلة واحدة في هذا الكتاب ألا وهي التكرار في بعض المواضع .