Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشفاعة العظمى في يوم القيامة

Rate this book
مصير الإنسان من بعد الموت -في يوم القيامة- هو إما إلى جنة، إما إلى نار، بعد حساب على ما قدم وأخر. هذه حقيقة مجمع عليها من جميع المسلمين. وهي حقيقة مؤكدة لا ريب فيها. والخلاف بين المسلمين ليس في هذه الحقيقة. وإنما هو في أمرين: أولهما: في الدنيا. كيف ينظر المسلمون العاملون إلى المسلم العاصي؟ وثانيهما: في الآخرة. كيف ينظر الله إلى المسلم العاصي؟

والإمام فخر الدين الرازي هو محمد بن عمر بن الحسين الشافعي المذهب الأشعري العقيدة. ولد في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة في مدينة “الري” وتلقى العلم عن أبيه “الدين الجيلي” واشتغل في مبدأ أمره بالفقه، ثم اشتغل بالعلوم الحكمية. ويقال: أنه كان يحفظ “الشامل” لإمام الحرمين. ويقال: أنه كان في “الري” طبيب حاذق له ثروة ونعمة. وكان للطبيب ابنتان، ولفخر الدين ابنان. فمرض الطبيب وأيقن بالموت، فزوج ابنتيه لولدي فخر الدين ومات الطبيب فاستولى فخر الدين على جميع أمواله. ولازم الأسفار.

وله العديد من المؤلفات من بينها هذا الكتاب الذي بين أيدينا والمسمى بـ”الشفاعة العظمى في يوم القيامة” الذي يفتتحه الرازي بقوله “هذا كتاب في الإيمان والأعمال في مسمى اللغة وفي مسمى الشرع وفي الشفاعة لعصاة المسلمين، وفي الموعد من الله للطائعين بالجنة وفي الوعيد من الله للعاصين بالنار، ونسأل الله العظيم أن يوفقنا لإتمامه، وأن يجعلنا في الدارين أهلًا لإكرامه وانعامه. أنه خير موفق ومعين، وبإسعاف الطالبين قمين”.

95 pages, Paperback

Published January 1, 1988

3 people want to read

About the author

فخر الدين الرازي

115 books259 followers
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية.
كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام.
له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.