• يناقش هذا الكتاب مشكلة" العنف" التي استفحلت حتى صارت معضلة، حيث لبست عند بعض الاتجاهات الاجتماعية لبوسا دينيا، حول العنف في ظلها إلى "اختيار" يستوجب اجتهادا في التنزيل ! • يتوقف الكاتب عند الأسس التصورية العامة والعميقة في المنظور الإسلامي، التي تحول دون تبني إيديولوجية عنيفة، كاشفا جذور هذه الأسس في العقيدة والشريعة والممارسة التاريخية للقرون الأولى. كما يعرج على بعدي العنف الأساسيين: الاجتماعي والسياسي، مخصصا لكل واحد منهما فصلا قائما يناقش الإشكالات ويقيم المقارنات ويحاور الشبهات. • يختم الكاتب بفصل رابع يستعرض تجربة حقيقية، تمثل بامتياز المنحى الذي يسعى الكتاب لمعالجته، هي تجربة "الجماعة الإسلامية المقاتلة بمصر"، مركزا على فلسفة "المراجعات" التي قادها منظرو هذا التيار، والتي أسلمتهم إلى إعلان "التوبة" عن خط العنف المسلح.
# نائب برلماني عن حزب العدالة والتنمية في المغرب منذ سنة 1997 وحتى الآن، وأستاذ التعليم العالي- كلية الآداب والعلوم الإنسانية- الدار البيضاء 1984-1999. # حاصل على دبلوم الدراسات الجامعية العليا (تخصص لسانيات)، له عضوية في رابطة الأدب الإسلامي العالمية- الرياض والمؤتمر القومي الإسلامي – بيروت، إضافة لذلك فهو عضو مجلس الأمناء لمؤسسة القدس الشريف– بيروت2001حتى الآن. # من مؤلفاته: (في المساندة النقدية لحكومة التناوب) عام1999، (التطبيع إبادة حضارية) عام2001، وله قيد الطبع مجموعةٌ من الكتب منها القرآن والعقل، ومنهج التفكير في القرآن الكريم.