رحلة طويلة من البحث من قبل الباحثة روان الحلبي جعلت هذه الصفحات تصل إلى القارئ باللغة العربية.. حداها الفضول وساقها من مكتبات دمشق فحلب واللاذقية فالقاهرة والإسكندرية فإسطنبول.. ثم البحث عمن يترجمه من اللغة العثمانية بالأحرف التركية إلى اللغة العربية، ثم من ينظمه شعرا (علي محمد زينو) متّبعا أصول وعُرف هذه الترجمة والنظم..
الديوان غزلي، يبدو لي أن هنالك موضعين منه غير مستاسغين شرعيا..
ورد ذكر (تاج محل) في أحد القصائد، ولفت أحد الأصدقاء هنا في مراجعته بأن السلطان محمد الفاتح توفي قبل بناء تاج محل بأكثر من 150 عاما.. ولعلّ هذا يشكّكنا بالمصداقية، والله أعلم
معجبنيش -مجنونة دي و للا ايه؟ امال خمس نجوم ايه؟ - نتكلم جد بقى الكتاب مجهود جبار و قيم للغاية ديوان كنت أبحث عنه بلا أمل في العثور على "جزء" منه فإذا بي أجد الديوان كله و بعمل قيم و مجهود عظيم تقدمة الكتاب و التعريف بالمؤلف - الفاتح- رائعين مشكلتي مع الديوان انني لا أميل لنوع الشعر الذي نظمه الفاتح - اقرؤوه لتعرفوه :-) ما أعجبني من أشعاره القصيدة الثامنة :-) قراءة ممتعة للجميع و جزاكما خيراً معدا الكتاب
تُشكر المؤلفة على هذا المجهود لإيصال هذا الديوان للقارئ العربي والشكر موصول كذلك للمترجم من اللغة العثمانية سوف تتعرف في هذا الكتاب على الجانب العاطفي والانساني للسلطان محمد الفاتح وكيف ينظر الى الحب والعشق عن طريق ديوانه الشعري تجربة راائعة
ديوان بكلمات عذبة لواحد من أشهر سلاطين آل عثمان أبو الفتح محمد الثاني، فاتح مدينة القسطنطينية غالب أشعار الديوان هي أشعار غزلية جميلة، يتغزل فيها السلطان في محبوبته تحت اسمه المستعار عوني، لدي بعض الملاحظات على هذا الديوان أولها تتعلق بالترجمة للسلطان في بداية الكتاب، وفيه ذكر أن ابنه الذي تسلم الحكم من بعده هو السلطان بايزيد المعروف باسم يلدرم، وفي الحقيقة ان يلدرم هو أبو جد محمد الفاتح إنما ابنه الذي تولى بعده عرف باسم بايزيد الثاني، أما في ص 168 فهناك بيت شعر غريب يتحدث فيه السلطان عن ضريح تاج محل في الهند، فالغريب هنا أن السلطان مات قبل افتتاح الضريح بـ 160 عامًا تقريبًا فكيف يتحدث عن شيء يتجاوز فترة حياته بهذه المدة من الزمن؟ فالراجح أن هذه القصيدة [وهذا يدعو إلى التشكك في بقية القصائد للتأكد من نسبتها كلها للسلطان] منحولة ولم يكتبها السلطان بل أضيفت إلى الديوان أو أنها لشاعر آخر غير السلطان. بخلاف ذلك فالقصائد جميلة ورائقة وتستحق القراءة.