شذرات من حياة الشهيد رجائي أحد أبطال الثورة الإسلامية في إيران المتمسكين بخط الإسلام الأصيل والمعادي للقوى الاستكبارية التي تستضعف الناس وتدعم الظالمين في بطشهم لشعوبهم. رجائي من الطبقة المحرومة عانى الفقر واليتم في صغره لكن ذلك لم يمنعه من مواصلة دراسته والصعود في سلم التكامل، أصبح مدرساً للرياضيات ومارس نضاله السياسي والثقافي ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم ثم وزيراً ثم رئيساً للوزارء إلى أن انتخب رئيساً للجمهورية ب١٣ مليون صوت . لكن هذه الدنيا تضيق بالطاهرين والصادقين والمخلصين فسرعان ما تتخلص منهم. للأسف لم يتم التطرق في نهاية الكتاب للكيفية التي استشهد بها رجائي مع خيرة من المؤمنين الذين ذاقوا الويلات أثناء الحكم الشاهنشاهي.