هذا الكتاب في بيان الأحاديث التي اشتهرت على ألسنة الناس من حيث القبول والرد والصحة والضعف، وقد استفاد المؤلف من كتب العلماء الذين صنفو في هذا الباب كالسخاوي وابن حجر وغيره، ولكن كان اعتمده الاول على كتاب المقاصد الحسنة للسخاوي لكن ااعجلوني قد ختم كتابه هذا بخاتمة أبطل فيها نسبة بعض مصنفات اشتهرت بنسبتها لأناسٍ كذبا، وانتهى إلى ذكر ضوابط جامعة في الموضوعات والمناكير. الكتاب مختصر في بعض الحكم على الحديث او التخريج واحيانا اخرى يطول في سرد التخريج ويتعرض لبعض الروايات الأخرى وهذا كثيرا.