Jump to ratings and reviews
Rate this book

نبوءة آمون: الإنترنت من الحرب الباردة إلى حروب الجيل الرابع وفتنة الأجيال

Rate this book
هذا الكتاب يتناول بعضا مما فعله الاستخدام الكثيف للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك وتويتر وغيرهما بالثقافة والمعرفة واللغة ونفوس البشر وعقولهم والعلاقات بينهم والإعلام والسياسة والأمن والأعمال وغيرها.
يقدم الكتاب ملخصا سريعا لتاريخ الإنترنت منذ بداياتها الأولى في وزارة الدفاع الأمريكية وسط أجواء الحرب الباردة حتى وصولها إلى آلاف الملايين من البشر في كل مكان في العالم، ثم يتناول بعضا الجوانب مما فعلته سرعة انتاج المعلومات وتداولها بالعالم، كيف غيرت جوجل عالم الاقتصاد والسياسة والثقافة، ماذا فعل فايسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي بالعلاقات بين البشر وآداب الحوار، وكيف تحولت العلاقات والمشاعر الإنسانية إلى مجموعة من الأزرار والرموز، كيف تتجسس أمريكا على شبكة الإنترنت والاتصالات في العالم وتأثير ذلك على خصوصية مستخدمي الإنترنت، كيف تستخدم بعض الحكومات والأشخاص والأحزاب والجماعات الإنترنت في تضليل الرأي العام بالصور والشائعات وأنصاف الحقائق، الموجة الثانية من الإنترنت وتمكين الجماهير وإزاحة النخبة وما يعنيه ذلك لجودة الثقافة والمعرفة واللغة، وأخيرا الدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في الصراع بين الأجيال.
وتفاصيل أخرى صغيرة.

208 pages, Paperback

First published November 1, 2014

7 people are currently reading
111 people want to read

About the author

خالد الغمري

3 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (38%)
4 stars
6 (19%)
3 stars
7 (22%)
2 stars
4 (12%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Hazim Hamdy.
27 reviews13 followers
January 7, 2015
منذ شرعت في قراءة "نبوءة أمون" كنت قد عقدت العزم على كتابة مراجعة وافية للكتاب، ولهذا تأخرت في قراءتي بعض الشيء، فاستغرق مني مجموع صفحاته الذي يجاوز المائتين بصفحات عشر ما يقرب من الأيام العشر كذلك. غير أن الامتحانات أبت إلا مراجعة سريعة، لا توفي الكتاب حقه.

الكتاب يستحق النجوم الخمسة بجدارة؛ من ناحية غزارة المعلومات وتوثيقها وتحليلها، من ناحية حيادية الكاتب في تقديم أفكاره، فضلا عن حنكته وأسلوبه الممتع. الكتاب كذلك مجمله عشر فصول، مرتبة ترتيبا زمنيًا ومنطقيًا، بداية من فكرة الاختراعات في الأساس، مرورًا بنشأة الإنترنت، ثم مؤسساته العظمى (جوجل، وما إليها)، وصولاً لعصرنا الحالي وما آل إليه الإنترنت، وما وصلنا نحن إليه معها.

حيادي، غزير المعلومات، ممتع، صادم، مثير للقلق، مفيد جدا، رائع جدا. أنصح بقراءته بشدة، وخاصة أن يلمس عصبًا حيويًا في حياة الشباب والمواطن العادي، وأخصهما بالذكر هنا إذ أن الكتاب موجه لغير المتخصصين (المواطن العادي)، والتمست أنه موجه للشباب بصفة خاصة، وهي الفئة التي يوليها دائما دكتور خالد بعنايته الشخصية والأكاديمية. وكما ذكرت، فالكتاب يفتح بابًا واسعًا على عالم الإنترنت، وتأثيرها السلبي والإيجابي (مع بعض التركيز على السلبيات)، والعالم الافتراضي أصبح عالمًا موازيًا للعالم الواقعي، والعالم الافتراضي غدا يعيش فيه أغلبية الشباب في وقتنا هذا.

وليس هذا أجمل ما في الأمر، فالجميل والممتع في "نبوءة أمون" أن دكتور خالد الغمري يستهل كتابة بتاريخ الإنترنت، وهي معلومة في الغالب مجهولة لدى أكثر الشباب على كثافة استخدامهم للشبكة، والأجمل أيضًا أن الكتاب يفتح نوافذ على قضايا على قدر بالغ من الأهمية والخطورة لا تخطر على بال مستخدم الشبكة العادي على بال قط، ما لم يكن مهتمًا متابعًا؛ منها تمكين الجماهير، الإعلام البديل وإزاحة النخبة الإعلامية التقليدية، قصة جوجل وما تعرفه وما لا تعرفه عنها -وهو الأكثر-، صناعة الكذب، الدول والدور المخابراتي وصناعة التجسس على الإنترنت، وتخرج من هذا الكتاب وأنت متشكك في الإجابة على السؤال: "هل أنحن آمنون على الإنترنت؟"

الكتاب مفيد جدًا، ممتع جدًا، موثق المعلومات، محلى بالقصص والاخبار. يستحق النجوم الخمس بجدارة. يستوجب الذكر هنا مميزات الكتاب بصورة عامة أولا:

- التوثيق، فكل معلومة يوردها الكاتب قد وردت في دراسة أو كتاب متخصص في الإنترانت أو في المجال الذي تورده المعلومة، فأنت لا تقرأ آراءً شخصية بقدر ما تقرأ ما يشبه الدراسة العلمية المبسطة لتناسب القارئ العادي غير المتخصص.

- الوصول إلى غاية الامتاع عن طريق استخدام الأخبار ذات الطابع القصصي، والقصص في بعض الأحيان، مشفوعة بتحليل ذكي في عمق الموضوع. فأنت لا تقرأ كتابًا يعج بالإحصائيات عن معدلات استخدام الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي، بل يأخذك الكاتب في رحلة غاية الإمتاع في العالم الافتراضي.

- التحليل، فكما في كل رحلة دليل، ففي الرحلة مع دكتور خالد في العالم الافتراضي، لا يتركك وحيدًا بل تأتي معلوماته وإحصاءاته وقصصه مشفوعة بتحليل متخصص، وفي كثير من الأحيان يربط لك ما تقرأه من احصائيات وقصص ومعلومات بدلائل عليها أو على تأثيرها من الواقع القريب الملموس الذي نعيش فيه.

- المعلومات الجديدة، الصادمة، المشوقة، التي أجزم أنها لا تخطر على بال المستخدم العادي أبدًا، ما لم يكن مهتما متابعًا لقضايا الإنترنت. فللكتاب ليس تقليديًا يقول لك ما تعرفه أن عن أن الإنترنت انتشر بصورة كبيرة، وله سلبياته وفوائده. بل علة النقيض تمامًا، الكتاب يدق أبواب عقلك لترى أشياء غفلت عنها وأنت المستخدم العادي للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ويقدم لك معلومات جديدة صادمة في بعض الأحيان، مشوقة دائمًا.

- حقق الكتاب معادلة صعبة، هي توصيل المعلومة المتخصصة للقارئ العادي، فلا تخرج من الكتاب بكلام عام عن شبكة الإنترنت. فبالرغم من الأسلوب السهل الممتع للكتاب، فالقارئ يخرج منه بمعلومات متخصصة قدمت في ثوب من البساطة الأسلوبية، وتخرج منه بعدد لا بأس به من المصطلحات المتخصصة عن الإنترنتن والتي لا تجد صعوبة في هضمها على الإطلاق.

- الحيادية في النقد، لم يأخذ دكتور خالد في تحليله العلمي الموضوعي لسلبيات الإعلام البديل أو الإعلام التقليدي أو دور الدول ودور الأشخاص ودور المؤسسات، صف أي من الأطراف، بل التزم بالمنهج العلمي الموضوعي الحيادي، فإن أصابتك بعض الغصة في حلقك عند قراءتك لبعض المعلومات (كشاب متحمس للإنترنت وللإعلام البديل ترى فيه جنة رقمية، أو كأحد من التقليديين فترى في الإنترنت لعنة كبرى) فهذا ليس لأن ما يضايقك ليس موجودًا، بل أنت من لا يراه. وما يفعله دكتور خالد في كتابه هو أنه يفتح عينيك فقط، أو يفتح لك النوافذ التي تصر أنت على إغلاقها، في حيادية وموضوعية تامتين.

العنوان غير تقليدي بالمرة. آمون والإنترنت! وهناك نبوءة في الأمر، والعنوان الفرعي يتكلم عن حروب وفتنة الأجيال. باختصار شديد، إن أردت عنوان يجذب القارئ لأن يمسك الكتاب ويتصفحه ويرى ما ينطوي عليه، فلك في العنون خير مثال. العنوان يعد بوجبة ثقافية جديدة وشهية، ويفي الكتاب بهذا الوعد خير الوفاء.

في الاستهلال وفي الفصل الأول تعرف علاقة أمون بالإنترنت، في بداية رائعة التوظيف والدلالة كذلك. ويقدم لك الفصل الأول مقدمة جميلة عن الابتكارات عمومًا وأنواعها (الابتكار الإصلاحي، والابتكار الراديكالي)، وتنتقل في رحلة تثقيفية عن الطباعة وبدايتها كمثال للاختراعات الراديكالية، وهو مثال دلالته اللاحقة وانعكاساته الرمزية على الإنترنت في فصول التالية للكتاب. رحلة جميلة، غزيرة بالمعلومات، ينتهج فيها دكتور خالد الأسلوب الإخباري القصصي المشفوع بتحليل مشوق لما يورده من أفكار. استهلال رائع للكتاب.

الكتاب غاية في الامتاع، والأهمية. وأن كان لي أن اختار أهم فصوله، لقلت بكل موضوعية الفصول العشر كلها، غير أني أود التركيز بعض الفصول ذات الأهمية البالغة، والتي هي كذلك من الروعة بمكان يستوجب ذكرها بالخصوص، وهي الفصول الثالث، والرابع، والخامس، والسابع، والثامن، والتاسع.

في الفصل الثالث، تعرف "الإنترنت بخيرها وشرها"، فتعرف التأثر السلبي للاستخدام المفرط للإنترنت، وكيف تؤثر على التركيز والقدرة على التذكر والتحليل والاستعاضة عن العمق في التركيز بالسطحية الي تقضيها سرعة التصفح والبحث عن المعلومات، مما يؤثر سلبا على عمق التفكير والتحيل وقدرة الإنسان على التركيز. تعرف المخاوف المتعلقة بالإنترنت، وتعرف كذلك مميزاته، من يدافع عن الشبكة وأراءهم ومن يهاجمهما وأراءهم، وكلها دراسات وآراء متخصصين. تعرف ما فعلته الإنترنت بقيم التواصل، وكيف يؤثر التواصل الافتراضي وعلاقته، وما هي الهوية البديلة؟

الفصل الرابع -وهو ما أعجبني بشكل شخصي أكثر ما أعجبني في الكتاب- عن جوجل، وما فعلته بالعالم، ولا يقبل الكلام عن هذا الفصل بالإجمال مطلقا، فأن أردنا الأنصاف لخصصت له مراجعة كاملة له فقط، وهو يتكلم عن جوجل "البوابة الملكية للإنترنت، الباحث الأعظم والحارس وأمين المكتبة وكاتم الأسرار وموزع الأرزاق في العام الافتراضي" وتعرف أن العالم قبل جوجل، غيره بعد جوجل بالكلية. وتعرف عن جوجل ما لم تعرفه مطلقا، والأبعاد الي تخفى عليك وأنت تستخدمه كل يوم، وهي أبعاد على قدر بالغ من الأهمية: مثل كيف يعمل جوجل، وكيف تؤثر آلية عمل جوجل على جودة المعرفة، كيف يربح جوجل من استخدامك "المجاني" له؟ ماذا يريد منك جوجل أن تفعله وتظل تفعله كي يظل هو المالك الأعظم للإنترنت؟ تأثيره على اللغة وعلى المعرفة، وكيف تريد جوجل فهرسة كل المعلومات في العالم وإتاحتها للجميع. فصل على قدر بالغ من الأهمية والإمتاع، ولابد أن يقرأ أكثر من مرة.
الفصول بداية من الخامس إلى أخر الكتاب، تبدأ في التخصص نحو شبكات التواصل الاجتماعي، فالفصل الخامس كلام مفصل عن فايسبوك تاريخه وتأثيره وما أحدثه في العالم، ثم ينتقل إلى الفصل اسادس حيث الحديث عن القبائل الرقمية، وكيف تهيء مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت عموما وتسهل وتشجع ان ينغلق المستخدم على قبيلة تشاركه اهتماماته وأراءه وميوله فقط، وكيف ينعكس هذا التشجيع ربحا على الشركات، وكذلك الأبعاد الاجتماعية والسياسية الأخرى المرتكزة على تكون القبائل الرقمية.

ثم ينتقل الحديث في الفصل السابع ليبدأ عن الإعلام البديل، ويبدأ بانتقاد الحرائق الرقمية وهي بتعريف الكتاب: هو أي إشاعة أو معلومة خاطئة تنتشر بسرعة كبيرة خلال شبكات التواصل الاجتماعي يمكن أن يكو نلها تأثير مدمر قبل أن يتم تصحيحها" ويسوق دكتور خالد لهذا الأمثلة منها على سبيل المثال الخبر الي نشره حساب الأسوشيتد برس بعد أن قُرصن في أبريل 2013 ويفيد بوقوع انفجارين في البيت الأبيض، وهبط على إثره مؤشر البورصة الأمريكية بصورة مخيفة. ويحلل الكاتب صناعة الكذب والتضليل على الإنترنت، وكيف تنتهجها المؤسسات والأشخاص على حد سواء، وينتقل لشرح مفهوم بالغ الأهمية وهو "الإغراق المعلوماتي"، وكيف تقوم الحكومات والشركات بمحاولة التأثير على الرأي العام من خلال شبكات التواصل الاجتماعي باستخدام تقنيات تسمح بإنشاء حسابات مزيفة تقول ما تريده لها الحكومات ان تقوله.

الفصل الثامن هو أكثر فصول الكتاب إثارة للقلق، يتحدث عن التجسس ودور الحكومات، والفصل مليء بالمعلومات الصادمة والمخيفة والمثيرة للقلق، فتعرف أنك غير أمن على الإطلاق على شبكة الإنترنت، وأن هناك من يريد أن يعرف عنك كل صغيرة وكبيرة باستمرار، ويعطيك صورة مخيفة عن برامج الحكومات الامريكية والغربية للتجسس، كبرنامج "بريزيم" الذي تستخدمه وكالة الامن القومي الأمريكي، ويستعرض الفصل التاسع كذلك دور الحكومات في التجسس، وكيف تسعى كافة الحكومات الديمقراطية منها والدكتاتورية على حد سواء على التجسس على مستخدميها. ومن الطريف أني أثناء قراءتي للفصل راودتني فكرة تقول "لو أننا غير أمنين على الإنترنت بهذا الشكل المخيف، فلنعود إذن لاستخدام الحمام الزاجل" لأجد في أخر الفصل أن هناك من سبقني بالفعل في التندر بهذه الفكرة من مستخدمي شبكات التواص الاجتماعي.

الفصلان التاسع والعاشر من أمتع وأجمل الفصول، عن واحدة من القضايا الشائقة الشائكة، وهي الإنترنت والإعلام البديل وإزاحة النخبة الإعلامية التقليدية، والاتجاه القوي نحو تمكين إعلام بديل جماهيري فعال لا يكتفي بتلقي المعلومات من قله على قمة الشكل الهرمي -بحد تعبير الكتاب-تحتكر المعلومات والاخبار وتقوم بدور المرسل لباقي الهرم الذي لا يقوم سوى بدور المتلقي السلبي فلا يقول إلا ما يقال له، نحو تمكين الجماهير والإعلام البديل الذي فيه الكل يشارك في الحدث عوضًا عن مجرد تلقيه، بل ويصنعونه أيضًا. ويتكلم الفصل التاسع كذلك في أحد أمتع مقالاته عن "ديمقراطية اللغة" وكيف تأثرت اللغة وتطورت عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وكيف تؤثر الإنترنت في التطوير اللغة وسرعة ذلك التطوير وألياته. وكذلك المعلومات الواردة في الفصل العاشر على أجيال الحروب والجيل الرابع من الحروب وكيف انتقلت ميادين الحروب من ساحات المعركة إلى الفضاء المعلوماتي، وما أحدثته الإنترنت والتكنولوجيا من فجوة بين الأجيال وصراع حتمي بين الإعلام التقليدي والإعلام البديل بأشكاله وقوته، معلومات على قدر بالغ من الأهمية.

كم وددت ان يتسع الوقت لكتابة مراجعة مفصلة لكل فصل، غير أن الوقت يحول دون ذلك. ويجدر بالذكر هناأن شهادتي –وشهادة طلاب قسم اللغة الإنجليزية في كلية الألسن-قد تكون مجروحة في كتابات دكتور خالد الغمري، نظرًا للمكانة التي يحتلها في قلوبنا على المستوي الشخصي والأكاديمي، غير أني التمست على قد استطاعتي في المراجعة الموضوعية محتذيا بذلك المنهج المتبع في الكتاب نفسه من الحيادية والموضوعية، وأسأل الله أن أكون قد وٌفقت في ذلك.
Profile Image for Tarek Shehata.
24 reviews5 followers
July 7, 2022
كتاب حلو ... طباعة بشعة (دار بتانة) ... آخر شوية حبر في البرنتر طبعوا بيه الكتاب.
Profile Image for ريمة.
Author 16 books125 followers
October 20, 2018
الكتاب ممتاز من ناحية غزارة المعلومات، والتحليل، وأراه ظلم بعدم فهرسة المراجع لأهمية هذا العنصر البحثي.
Profile Image for Reda Shokr.
Author 2 books58 followers
December 30, 2015
منذ الوهلة الآولى لقراءة هذا الكتاب الرائع وأنا أضع كتاب الوجودية لأستاذي أنيس منصور أمام عيني! فقد وجدت أنّ الشبه بينهما قوي في تناول موضوع لم يقترب منه أحد بالعربية في أسلوب سهل وبسيط وعميق وزاخر. وبالإضافة إلى ذلك، أليست الإنترنت هي وجودية مقنعة؟

يبدع د خالد في كتابه كونه لم يأتِ علميا متبحرا صلبا وإنما جاء علميا أدبيا مرتبطا متناسقا متكاملًا، وقد أبدع الكاتب في ربطه بنبوءة آمون... كتاب يستحق القراءة أكثر من مرة لنعرف ما خفي عن عقولنا وما تغافلناه قاصدين

الكتاب راااااااائع ومن أراد أن يعرف أكثر عنه فليقرأ مراجعة صديقي حازم حمدي له
Profile Image for Ahmed Omer.
122 reviews11 followers
March 12, 2023
جيل الشباب أسقط الأيدولوجيا عن طريق التكنولوجيا، والأنظمة التي سقطت أو التي هي قيد السقوط سدت أفق التطور ولجمت حركة الواقع..وحركة التاريخ قامت على تعبئة أيدولوجية مخيفة للمجتمعات...أيدولوجيا ثابتة غير قابلة للتغيير، لكن الشباب قاطع الأيدولوجيات ولا يملك أي خلفية عنها... وأنطلق من القدرات التي توفرها تلك الشبكات والتكنولوجيا الحديثة ليسقطوا أنظمة فكانت أول مرة تنجح تكنولوجيا في القضاء علي أيدولوجيا
Profile Image for Asad Kanawat.
29 reviews
March 27, 2025
خمسة نجوم بالطبع
كتب باحكام واسلوب ماتع يوسع الافاق ويزيدك اطلاعا على عالم الانترنت تاريخه وحاضره ومستقبله
خاصة واننا نعيش في زمن شاع فيه الانترنت وتجذر فينا حتى صرنا لا نلاحظه بالضبط كما لا نلاحظ اننا نتنفس.

حقيقة لم اتوقع الكثير من الكتاب وظننته باب ممل ، بدات في قراءته ولم استطع التوقف . كتاب ممتع ومهم
Profile Image for Mohamed ‏Habashi.
146 reviews8 followers
March 27, 2023
كتاب جميل وخفيف يتكلم عن نشأة الإنترنت؛ بداياته وتطوره وتأثيره في حياتنا من كل النواحي والصراعات التي خلقها سواء صراعات بين أجيال الإعلام التقليدي وأجيال الإعلام البديل وتأثير شبكات التواصل على المعرفه وسرعة انتشارها وطريقة تناولها
Profile Image for Ahmed.
89 reviews5 followers
May 10, 2024
تاريخ التكنولوجيا يقول أنها تكافئ من يروضها, وتضيع من يلهث وراءها. ص190

من أخطر ما يمكن حدوثه لأي مجتمع أن يكون التقدم التنكولوجي أسرع بكثير من التطور النفسي والاجتماعي والفكري والثقافي لأفراد هذا المجتمع ,وقدرتهم علي التعامل الناضج والتكيف مع هذه التكنولوجيا. ص191
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.