هذا أول كتاب في الترجمة الذاتية تصدره سلسلة الثقافة العلمية، وهو ترجمة لجانب من حياة مؤلفه، هو الجانب المهني، ولا أعتقد أنه مسبوق في اللغة العربية، علي الأقل في الإصدارات المصرية، فنحن أمام محرر صحفي علمي يتحدث عن اشتغاله بهذه المهنة التي كانت نادرة وقت أن بدأ مسيرته فيها. ولا يكتفي الأستاذ وجدي رياض، مؤلف الكتاب، بسرد ما يتصل بعمله بوصفه محررا علميا في مؤسسة صحفية عملاقة، هي (الأهرام)، فهو يجيد تضفير الشأن الشخصي بالأحداث العامة ، فيسجل لنا مشاهد من تاريخ الوطن، كما يحدثنا عن الآليات التي تُسير العمل في المؤسسات الصحفيةالتي لعبت دورا خطيرا في الأحداث التي مرت بها مصر في نصف القرن الماضي، علي الأقل.
الراجل ده اشهر محرر علمي في مصر واظن محدش سمع عنه قبل كده زيي بالضبط قبل ما اقرا الكتاب .. وده يقولك حالة العلم في مصر عاملة ايه الراجل حاول يثير حماسي للصحافة العلمية..بس لا حياة لمن تنادي..كنت فاكر العيب فيا، لكن اظن العيب في اللغة العربية .. اي حد درس العلوم باللغة الانجليزية زيي (انا خريج صيدلة) هيلاقي صعوبة في قراية خبر علمي في جريدة مصرية بالعربي .. الاحسن والاسهل انه يقراه بالانجليزي ع النت هذا النوع من الصحافة محكوم عليه بالموت