رواية تنفض الغبار عن حكاية تُروى همسًا، وتفتح بابًا لقضية خفية يخشاها المجتمع أكثر من أي كذبة من بين طيّات المذكرات المكتومة، تولد الحكاية، وتُبعث من جديد بقالبٍ أدبي فريد، يتداخل فيه الواقع بالخيال، والزمان بالمكان، والبهتان بالحقيقة.
وفي خضم تعدّد الرؤى، وتضارب المشاعر ووجهات النظر، تبدأ الخطوط المتفرقة بالتقارب، حتى تنحني جميعها نحو نقطة قدرية واحدة نحو "قدر"، تلك التي يحمل اسمها وصف حياتها كلها، دون أن تدرك ذلك.
رواية تسلك بك دروب العدل الإلهي وسط عتمة الوقائع، وتضعك وجهًا لوجه أمام عدالة السماء، حين تظن أنها غابت بلا رجعة.
دوامة قد لا تنجو منها، إلا برجوعك للوراء إلى سادس أركان الإيمان: أن تؤمن بالقدر، خيره وشره.