حين وصل الصحفي (دوايت) إلى بلدة صغيرة في قلب الريف الهادئ، لم يكن يبحث عن الرعب، بل عن الحقيقة. لكن الحقيقة هنا مشوَّهة، ملوّثة، ومُحاطة بصمت ثقيل.
لم يكن يتوقع أن تتحول زيارته المؤقتة إلى رحلة مظلمة داخل شبكة معقدة من الأسرار، الأحداث الغريبة، والظلال التي لا تنجلي مع ضوء النهار. كل شيء كان يدفعه للهرب، لكن شيئاً أقوى كان يدفعه للبقاء.
أصوات تُنادى في منتصف الليل، كلمات تُكتب بالدم، ونظرات تترصّدك من خلف النوافذ. الأطفال لا ينامون، والكلاب تُذبح، والسكان يبتسمون وكأن شيئًا لم يكن.
رواية قاتمة النفس، بطيئة الاحتراق، تنسج الغموض بخيوط نفسية دقيقة، وتتركك بعدها تتساءل إن كنت قد خرجت منها حقًا.