النصوص هنا جميلة، سلسلة الأسلوب، رقيقة العبارة ورشيقة المعنى. بعض الكلمات موجعة وتختلج القلب اختلاجا . الى الرأئعة نورا صالح دمت ودام قلمك ينبض حبرا ويضخ جمال اللغة العربية. #إستمتعت_به
نورا لا اعلم من اين ابدأ، هناكَ الكثير من الكلام بداخلي ، لا اعلم لماذا طلبت اهداء منذ عامين وقد قرأته منذ اشهر ، لطالما كرهتُ النصوص لانها تملك عدة مواضيع ، انا متقلبه المزاج في كل شيئ حتى القراءة لكنكِ تتصدرين قائمة الكاتبات المفضلات وتتصدرين قائمة المفضلات في مواقع التواصل الاجتماعي ، اشعر احياناً انكِ تشبهيني ، اشعر انكِ تكرهين الروتين مثلي وتحبين القراءة والكتب والشعر والموسيقى ربما شعور خاطئ او ربما صحيح ، كارما كتاب جميل لدرجة انني قررتُ انني عندما ارزق بطفلة اسميها كارما ، نورا كلماتكِ موجعة احياناً واحياناً أخرى سعيدة. إستمري انا متابعة مستمرة لاعمالكِ
فكلانا يعرف أنك سبب دوران رأسي / مع أني لا أحب التكرار والابتذال سأبتذل وأقول أنا صاحب الظل الطويل خاصتك / أنت أطيب من أن تقسو ، وأنا أجمل من أن يقسو علي / القصائد التي كانت بالبداية كانت جميلة ، تُشبهني ولمستني ، أحببتها
.سلاسة الأسلوب و رقة العبارة و روعة الخيال الأدبي للكاتبة و رشاقة التعبير تجعل الكتاب نصا احتفاليا يمازجه الكثير من الحماس عناوين الفصول أخاذة فعلا تنم عن ذوق راق و سعة إطلاع كذلك عنوان الكتاب (كارما) باللغة السنسكريتية. التأثر بأسلوب غادة السمان جلي في أسلوب نورا صالح. ما ينقص هو الإغراب في التخييل ،حينما قرأت العنوان الرئيسي و العناوين الفرعية كنت أتخيل مشاهد مركبة و مجردة أكثر لكن لم أجدها. رغم أن الكاتبة أنيقة و رشيقة في التعبير بالتفاصيل الجميلة و المقاربات بينها إلا أنها يمكن أن تكون تفاصيل ملغزة أكثر و واسعة أكثر و مركبة أكثر اي انها لا تسلم نفسها بسرعة لمن يقرأ. عموما الكتاب بصفته إصدارا أولا لنورا صالح يعد مميزا و أنا أعلم أن أسلوبها الآن أكثر نضجا فأنا أتابع كتاباتها على الفايسبوك. فقط على الأديب ألا يقرأ كتب الأدب فحسب بل عليه ان يقرأ كتب النقد الأدبي و النظريات الأدبية أيضا لمزيد الإستيعاب
ليته يدرك كم اشتقت لاهتمامه ،لغيرته ، لوروده ، لمفاجأته ،لحنانه، لعطفه ولهُ --- ويجتاحني الم لا قدره لي عليه لمعرفتي بان هناك في بقعة من الارض امرأة اخرى ستعيش رغباتي كلها معك! --- وحده كبريائي سينتقم لي ، يوم تبكي فراقي ولا التفت اليك --- ما اعظم خيبتي بك ---- مأساة ان تبني احلاما على رجل وتستيقظين ذات كابوس على واقعه مع غيرك ، ترى كم تحتاج من الوقت لتستوعب ما جرى؟ كم ستستنزف من عمرها اياما لتتخلى بكبرياء عن آمالها وتوقعاتها وامنياتها التي هدمها دون رحمة فوق راسها؟ كم ستحتاج من قناعة لتكف عن التفكير برجل ليس ملكها؟ كم مرة ستتوقف عند السؤال (لماذا؟) دون ان تحصد اجابه تقنعهز بشرعية قطافه لشبابها؟ بعض البشر يمنحون انفسهم الحرية المطلقه ليقطفوا ازهار غيرهم ، انها غريزة الرغبه بامتلاك ما يعلمون بانه سيفوح عطرا في بستان ليس لهم. --- فشلي معك اترجمه بجملة واحده : كنت قليلة حظ لا اكثر ولا اقل --- انا شخصيا اؤمن ان النساء افاعٍ وفكرة وجود نساء ضعيفات غبيات ما هي الا خدعه انثويه بحت
لطالما سحرتني صالح بكلماتها بوصفها، وبإحساسها الذي ينسكب بين الأحرف، والذي يجعلني أحياناً أبكي قصةً مزقت قلبي الصاخب. لكن حروفها بالنسبة لي لم تكن كافية في هذه الرواية، وكأن شخصاً آخر قد كتبها. يجب على حاملين القلم الآن التمهل في إصدار رواية أو كتاب. تمهلوا فإن لم تفعلوا فإن إبداعكم سيذهب مع الريح. النجمتين لكتابات صالح السابقة التي جعلتني أكتم أنفاسي.