قصص لذيذة بالفعل! في البداية أردت إعطاءها 3 نجوم لكن عن انتهائي من قراءتها تيقنت أنها تستحق أكثر من ذلك القصص لطيفة استعمل فيها الكاتب لغة بسيطة وسهلة ولكن ليس إلى حد السطحية. المضمون أو المغزى جميل ويمكن للقارئ أن يشعر بصدقه وأشك بزيف أي من القصص التي قرأتها في الواقع ذكرني أسلوب هذا الكاتب بأسلوب (مسرة شاكر) ولكن بقصص عن اللاذقية وليس دمشق وهشا بحد ذاته إضافة أجمل أنهيت الكتاب دفعة واحدة في نهار عطلة جميل خلا من أي توتر وكانت القصص أشبه بدردشات جارة لطيفة تضيف البهجة والحياة على ساعات النهار. كانت (قصص نعمة) القصة المفضلة لدي يليها (رشيد الكاين) يليها (الحرب ومربى الفريز والرب). أعتقد أن النصف الثاني من الكتاب أغنى وأروع من النصف الأول. شكرا لعصام حسن على هذه التجربة الجميلة وشكرا لحبيبي على شرائه هذا الكتاب.
الحرب .. و مربي الفريز .. و الرب .. أول ما قرأته للكاتب عصام حسن وليس الاخير بالتأكيد , قصص قصيره محمّله بذكرى الطفوله و الواقع و ما بينهما .. ذكريات ألعابنا و ما تربينا عليه في مجتمع " تطفو القساوه على سطحه جنباً إلى جنب مع الكثير من العادات و التقاليد التي تحارب و لو بشكل غير مباشر,الفرح و الحب " كما قال الكاتب .. ذكرى أصدقاء أصبحوا في الواقع بلا هويه نحتاج "لاخراج قيد" لنستعلم حقيقتهم .. "قصه سوريه" تعج بالم الامهات وتبرز فيها بصمات " السكين ", نتعلق ب"حزام الأمان المزهّر" علّه يعيدنا الى زمن الحب و يخرجنا من زمن "لعبه من غير لاعبين" و زمن " العكره بكره" و الشعارات .. يأخذنا بعيداً عن حديث "أم عاطف" الذي يصم آذاننا ليل نهار بنفس الحديث و التكرار .. بعيداً عن استنزاف " شرطة الوزن" لخيراتنا ..يأخذنا لصحوةٍ من قتل "عصفور بجانحه" , يأخذنا الى حضن "جدي و جدتي "و حكاياتهم التي لا تنتهي .. علّنا نستعيد ابنة الجيران ب"كره من قماش" , ربما تكون تلك الكره ب"لون بنفسجي يغيرالحكايه".. و مهما تغيرت الحكايات فإن حكاية " حموده الصغير" لن تتغير , و سيبقى ذنب "رشيد الكاين" مرتبطاً بذنب مجتمع لا يغفر .. ولكننا محكومون بالأمل , فإذا أردنا التغيير لا بد لنا ان نقتدي بمن " أشار إلى الشمس" و نستفيد من نِعَم "قصص نعمه" علنا نعيد النظر في واقع " الحرب و مربى الفريز و الرب " هذه سطور سوريه " سيره مجتزأه من سيره أشمل و أعم " قرأتها ووجدت الكثير مني فيها .. أنتظر بشغف مزيداً من ابداع قلمك أستاذ عصام حسن
كتاب جميل .. تأرجح بين مجموعةٍ قصصية و مذكراتٍ شخصية .. و تناثرت الشخصيات فيه بين الخيالية و الواقعية .. الصدق واضحٌ بين السطور و الإحساس الصادق يقع في قلب القاريء بشكل تلقائي .. تناول الكتاب أموراً في الثالوث المحرم ابتداءً من العنوان ،، دون أن يثير الحساسيات .. الحرب=السياسة مربى الفريز= الجنس الرّب= الدين حمل هذا الكتاب عنوان قصة وقعت في منتصفه تقريباً .. و كأنها قلب الكاتب .. و برغم إقحام شخصيات خيالية في هذه القصة إلا أن نهايتها كانت تحاكي نهاية الكتاب ذاته .. نادي "الأمل" .. و "أمل" التي عسى أن تحظى من اسمها بنصيب .. قطعة فنيّة .. جميلة و واقعية السرد تمتع بأسلوب أدبي جميل الأفكار التي تحوم حولنا تُرجمت بسلاسة و وضوح دونما تسخيف .. هي فعلاً مجموعة فريدة ..عتبي الوحيد على إقحام بعض الألفاظ العامية (الشتائم) السوقية التي يفترض بها أن لا توجد بين دفّتي كتاب :)
This entire review has been hidden because of spoilers.
( الحرب و مربى الفريز و الرب ) مجموعة قصصية كتبت بعفوية تامة و بكلمات من القلب لتلامس القلب بسلاسة و خفة ، فتناولت مواضيع مختلفة من حياتنا اليومية و ذكريات بعيدة استدعاها الكاتب و رواها بكثير من الحب و الاشتياق ، كما ذكرت القصص بعض الشخصيات التي تعيش معنا و تتواجد في كل زمان و مكان لنذكرها و نحيا معها ذكرياتنا و أيامنا . إنه كتاب ممتع استطاع أن يشعرني بتلك اللذة الخاصة بالقراءة بسرده الشيق و عذوبة كلماته .
تنظر يا صديقي الى حكايا نعمة بعيني كاتب اتى من الشمس بكى رشيد الكاين واحس بحلاوة مربى الفريز على حزن وفراق الصياد في زمن عبد الودود سحر الحبر والورق في حكاياك يا صديقي رائع انت