( لحظات حرجة ) بدأ الأمر بمذبحة بشعةٍ راح ضحيتها الأبرياء، وكان الهدف رهيباً بحق ثم اكتنف الغموض كل شيء، وفجأةً، انقلبت الأحوال رأسًا على عقبٍ، وتحول صيوان العرس إلى سرادق عزاءٍ ليأتيَ السببُ خارقًا للمألوف، وكان عند مَنْ أراق الدماء أنهارًا دافعاً قويّاً، وجاء كتابُ الأحداث بسطورٍ مبتورةٍ وغير مكتملةٍ، ورويداً رويداً تبدَّد الظلام ليظهر جليًا ما وراء الأكَمَة، وسقط القناع في نهاية المطاف في بُؤرةٍ حدث صعبٍ للغايةٍ مِنْ مُجمل لحظاتٍ حرجةٍ راضي عبده
الرواية تدل على تمكن الكاتب راضي عبدة من المفردات اللغوية البارعة.. والسرد يجعلك كانك تعيش داخل أحداث الرواية الممتعة.. عندمت قرأت الرواية أحسست كأني أقرأ لكاتب كبير متمكن من أدواته بدون مبالغة .. ولكن لي ملاحظةبسيطة على هذه الرواية وهى اسراف الكاتب الشديد في القتل ولكن هذه حرية الكاتب فربما كانت وجهة نظره حسب متطلبات الاحداث تقتضي ذلك ... و من براعة الكاتب تصويرة لمشهد بالغ البشاعة .. جعلني تاثرت جدا به لمقتل الطفل الذي حاول الدفاع عن امه من هذا السفاح الذي لا قلب له وكانه قد من صخر.. وفي الختام أتمنى للكاتب التوفيق في أعماله القادمة
اهنيك على هذه الرواية الجميلة لحظات حرجة اللى لغتها الفصحى كانت جيدة من حوارات بين الشخصيات والسرد كان ممتاز وخلتنى استمتعت بيها جدا وبقصة الفداء والتضحية للبطل في سبيل اخذ تار اخوه الوحيد طارق واتاثرت جدا بجميع شخصيات الرواية وبالاخص هيام اللى زعلت للنهاية الماساوية اللى وقعت فيها من خلال احداث مثيرة جدا خلتني مشتاقة اقرا لحضرتك روايات كتير تاني ربنا يوفقك في كل رواياتك القامة لانك فعلا كاتب ممتاز وروايتك جميلة جدا
بلغة قويه وغلاف رائع واسم معبر اتت روايه لحظات حرجة وجدت فيها التشويق حتى النخاع يمر البطل فيها بـ لحظات حرجة تنقلب فيها الاحداث فى كل مرة الى صالحه بشكل مذهل بها لمحة عن امكانيه تواجه اعداء الوطن قاب قوسين او ادنى بها احداث تمس كل مصري فى ترابط وحبكه دراميه مذهله وظف الكاتب السرد والحوار بـ اسلوب يخدم الروايه وينم عن براعة وتمكن بالتوفيق وانتظر العمل الجديد
ما أعجبنى فى الرواية هو تمكن الكاتب من اللغة حيث تدل هذه الرواية على كم الذخيرة اللغوية والمفردات التى يلم بها الكاتب. أما الرواية نفسها شعرت بالملل قليلا لأن الأحداث متوقعة وطريقة عمل بطل الرواية وصفاته تم ذكرها مرارا فى روايات كثيرة . تحياتى
روايه رائعه حقا تستحق القراءه مليئه بالاحداث المثيرة والتى تعيدك إلى زمن الروايات البوليسية الجميله بعيدا عن التقليد المنذر حاليا وبدون اطاله بدون لازمه
بأسلوب غلفة التمكن فى اللغة ابدع فى رسم الاحداث المليئة بالتفاصيل واخرج لنا اول اعماله باحترافيه تبشر بفجر كاتب مبدع شديد الالمام بعناصر الحبكة الروائية بوصف غايه فى الاتقان للاحداث باسلوب سريع ملىء يالتشويق والتوضيح للاحداث فكانت بدايته برواية لحظات حرجة من واقع الاحداث الدائرة على ارض الواقع فجاء بطل روايته يحاكى اسلوب رجال المخابرات في الصراعات المختلفة التى يتعرض لها ويوضح مكنون مالدى الكاتب من خوف على تراب هذا الوطن باظهار اشرس عدو له لا يتوان فى تدميره بكل مااوتى من اساليب خوفا ورعبا من قوته التى تظهر عند المحن فاظهر فى روايته كيف يستغل العدو اى لحظة لتدميره ووضح تاثر المؤلف بشخصيتى ادهم صبرى وممدوح بطلى روايات رجل المستحيل والمكتب رقم 19 مع تمكن واضح فى الوصف واللغة التى اعاقته الى حد ما فى رغبته الكتابة باللغة العربية وليست العامية وفى انتظار اعمال اخرى من الكاتب توضح تطوره المستقبلى المتوقع فى روايات اخرى
لحظات حرجة الرواية الأولى للكاتب والتي تدل على مستقبل مشرق بإذن الله تعالى كتبت الرواية بلغة فصحى اشتملت السرد والحوار وهذا راق لي كثيرا فأنا أحبذ اللغة العربية الفصحى وأفضلها عن غيرها وبخصوص الأحداث فقد كانت سريعة دون إسهاب أو تطويل بعيدة عن أى ملل قد يصيب القارئ بسبب بطئ الأحداث يغلب طابع التشويق بقوة من أول سطور الرواية وحتى آخرها جاءت النهاية طبقا لفكرة التضحية بالنفس في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وحمايته من أعداءه وذلك باستخدام أسلوب الكتابة ذي الحس الدرامى فكرة الرواية ليست جديدة لكن أسلوب الكتابة المغلف بالأحداث المشوقة والتفاصيل المنمقة جعل منها عمل جيد بحق.. تحياتى للكاتب علي هذا العمل الأدبى الشيق وفى انتظار المزيد من الروايات.
الرواية عودة شيقة للأحداث البوليسية و المخابراتية التي افتقدتها يوجد تشابه كبير بينها و بين مؤلفات الكاتب نبيل فاروق الأحداث متلاحقة بدون إبطاء و هذا يحسب للكاتب في أول رواياته الشئ الوحيد الذي أراه فيها هو التوقيت الغير مناسب لأحداث الرواية بسبب الفراغ الأمني الذي عايشناه كل التوفيق يا كاتبنا بداية موفقة جداً جداً
الرواية في نقاط : الفكرة رائعة ولا غبار عليها الحبكة جيدة جدا يعيبها فقط غموض شخصية اكرم وماذا كان يفعله سابقا جعل اسرائيل تستعين به .. تم الاشارة قليلا الى هذا بدون تفاصيل كافية كانت ضرورية لاكمال الحبكة .. ايضا يعيب الحبكة - بصورة شخصية وليست نقدية - كثرة الدموية .. اللغة والسرد اكبر عيوب الرواية بسبب المغالاة جدا في وصف مشاعر الابطال او وصف الاحداث مع استخدام الفاظ متناقضة كثيرا في بعض الاحيان او غير مناسبة للموقف ولكن يشفع للكاتب انها عمله الاول النهاية رائعة يعيبها اصابة البطل القاتلة ويشفعلها انه لم يمت بالفعل توجد بعض التفاصيل الزائدة التي كان من الممكن الاستغناء عنها واغلبها مشاهد دموية
لحظات حرجة هي رواية جبارة تقراها بعين فيلم سينمائي ساسبنس عالمي يضاهي افلام هوليود في الحبكة والقصة الأكشن التي تجذبك الى عالمها نحو القمة فتجلس على طرف مقعدك وانت تقبض بيديك على المسند متابعا ومترقبا ما ستسفر عنه الاحداث المثيرة فتشعر بالمتعة تغزوك وتترك بداخلك اثرا لا ينمحى حتى مع وصولك لكلمة النهاية
رواية - لحظات حرجة -من الروايات القليلة التى تمتعت بقرائتها والتى أنهيتها فى وقت قليل للاسلوب المشوق لصديقى راضى عبده وللاحداث المتلاحقة التى تجعل القارئ متشوق لمعرفة الاحداث التالية وفعلا هى رواية شيقة وممتعة تتسم بالطابع البوليسى واحييك صديقى العزيز على روايتك وان شاء الله تكون بداية موفقة لك وانت تستحق ذلك وهذا رأيي المتواضع لهذه الرواية الجميلة وبالتوفيق دائما لك صديقى
يقتل عريس وعروسه فى ليلة خطبته ويقر اخو العريس الضابط بجهاز الامن الوطنى البحث فى الموضوع ليكتشف شبكة تجسس كبيره وراء الموضوع ويتم المطارده بينه وبينهم تمكن الكاتب من اللغة . الرواية بلغة فصحى ام الاحداث نسخه من رجل المستحيل حيث ان الظابط وقع طياره وقتل 4 لوحده ونط من الدور الـ 30 وغيرها من الاحداث اللى مش منطقيه لمجرد انه ضابط امن وطنى