' زيارتي الاولى لمدينة الحب و عاصمة الموضة كانت كمن يسترق النظرات بكل استحياء فلا يجد الا صورة مبهمة لا تروي الظمأ.. فقد كانت لمدة يوم واحد فقط، تجولت فيها بايقونة ثقافتها "اللوڤر" و سعيت بأشهر شوارعها "الشانزيليزيه" و زرت فخر صناعتها "ايفيل".. ' اما زيارتي الثانية فقد كانت مثمرة ، نهلت فيها من مختلف المشارب الباريسية، الثقافية و العلمية و السياحية.. فإطلعتُ على بعض من نظامها التعليمي ، مسارحها و فنونها ، مصادر طاقتها و طرق توليدها ، و اخيراً الجانب المعلوم لديكم من سياحتها.. ' ' و قبل عدة ايام قمت بزيارة خاطفة لمعرض الكويت للكتاب لشراء بعض الكتب المحددة ، و اثناء بحثي إجتذب اسم هذا الكتاب قلبي قبل عيناي.. فابتعته دون ما وعي أملا في ان اجد به بعض الحكايا التي تعيد لي ذكرياتي الجميلة.. لكن و للأسف الشديد لم اجد غايتي به فنصفه الاول يفتقر الى التفصيل و نصفه الاخر يتحدث عن الشِعر و احاديث النفس!!.. ' خاب ظني بالكتاب و ازددت شوقا الى باريس..